معاناة مزارعي القرى الحدودية مع تركيا جراء عدم القدرة على زراعة محاصيلهم

Jan 05 2019

كثرت المخاوف لدى أهالي المناطق الحدودية ، الواقعة على الشريط الحدودي بين قامشلو وتركيا ، إذ بات رصاص حرس الحدود التركي يشكل هاجساً كبيراً لدى أهالي القرى الحدودية والذين يمتلكون أراضٍ زراعية بالقرب من الحدود ، كما وأنّ الكثير من أهالي تلك القرى يمتلكون مواشٍ تحتاج إلى الرعي في الربوع الخضراء ، إلا أنّ الخوف من إطلاق الرصاص من قبل حرس الحدود يمنعهم من رعي مواشيهم.

هذا وبحسب المزارعين الذين يقطنون في قرى قامشلو ” تعلكي وخراب كورتي” الواقعتين على الحدود مع تركيا ، فإنّه يصعب عليهم زراعة محاصيلهم لأنّ أراضيهم تقع بالقرب من السياج الحدودي ، مشيرين أنّ الاقتراب من السياج وحراثة الأراضي وزراعتها بات أمراً خطيراً للغاية هذا العام على خلاف الأعوام الأخرى بالتزامن مع التهديدات التركيا.

مضيفين أنّ التهديدات التركيا الأخيرة بشن هجوم على مناطق شرق الفرات زادت الأمر تعقيداً إذ أنهم يتفادون الاقتراب من أراضيهم وزراعتها خوفاً من أن يتعرضوا لإطلاق نارٍ من قبل حرس الحدود التركي والذي بات في الآونة الأخيرة يطلق النار بشكل عشوائي على كل من يقترب من السياج الحدودي .

منوّهين بأنه حان الوقت لزراعة مواسمهم إلا أنّ الخوف الذي يسري إلى قلوبهم يمنعهم من ذلك ، ولذلك بقيت أراضيهم دون أن تزرع فيها بذرة وبذلك سيحرمون من الموسم في هذا العام .

ولفت المزارعون إلى أنّ تلك المنطقة الحدودية كان المهربون يستخدمونها للتهريب بين قامشلو وتركيا ، الأمر الذي دفع بحرس الحدود لإطلاق النار على كل من يقترب منها دون الالتفات إلى كونهم مزارعين أو مهربين .

ويشار أنّ تركيا كانت قد هددت بشن عملية عسكرية على مناطق شرق الفرات على غرار عملية غصن الزيتون في عفرين وذلك بذريعة حماية حدودها وأمنها القومي .

م.المجلس الوطني الكوردي في سوريا

391