جهود عربية تبذل لاعادة االنظام السوري الى الجامعة العربية
آرك نيوز.. محاولات مستمرة من قبل دول عربية لاجل اعادة الشرعية لرئس النظام السوري بشار الاسد بعودته الى الحضور في القمة العربية , دول عربية اخرى تحاول استدعائه للقمة الاقتصادية المقررة انعقادها في بيروت العاصمة البنانية , فيما اطلقت حركة النهضة التونسية مبادرة المصالحة الوطنية مع النظام السوري الى ان العراق و بشكل علني اعلنت عن دعمها لفتح العلاقات مع النظام السوري على لسان وزير خارجيتها .
أكد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم دعم بلاده لاستعادة سوريا مقعدها في جامعة الدول العربية.
وقال خلال لقاء صحفي إن "العراق يدعم وحدة سوريا وعودتها إلى وضعها الطبيعي في العالم العربي والمنطقة واستعادة مقعدها في الجامعة العربية".
وأضاف: "يدعم العراق أيضا القضاء على الإرهاب في سوريا، ويشدد على ضرورة إعادة فتح المنافذ الحدودية وتنشيط تجارة البلدين البينية".
من جانبها أشارت "الأخبار" اللبنانية إلى إمكانية دعوة سوريا للمشاركة في القمة الاقتصادية في بيروت، منوهة بمساع لبنانية ومصرية لبحث سبل دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى هذه القمة.
في موقف فاجأ كثيرين، دعت حركة النهضة التونسية إلى مصالحة وطنية شاملة في سوريا تعيد لها مكانتها الطبيعية في المنظمات الدولية والعربية.
وأشار بيان أصدره المكتب التنفيذي للحركة الأربعاء إلى أن هذه المصالحة من شأنها أن "يستعيد بها الشعب السوري حقه في أرضه وفي حياة ديمقراطية، وتضع حدا للتقاتل وما انجرّ عنه من مآس إنسانية وتعيد لسوريا مكانتها الطبيعية في المنظمات الدولية والعربية".
وفي ضوء الأنباء عن المساعي اللبنانية لدعوة دمشق، تتحدث بعض المصادر عن زيارة قام بها وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى دمشق، وهو ما نفاه النائب اللبناني سليم عون واصفا هذه الأنباء بـ"غير الدقيقة"، فيما كشفت مصادر عربية مطلعة للـ"الشرق الأوسط" أن وزير خارجية لبنان جبران باسيل، فاتح دولا عربية عدة بإمكانية دعوة سوريا إلى المشاركة في أعمال القمة العربية الاقتصادية.
وقالت هذه المصادر إن باسيل باشر منذ أشهر في اتصالات غير معلنة مع البحرين والكويت والعراق وفلسطين والأردن ومصر وتونس، لبحث دعوة سوريا، وأن باسيل بحث هذه الدعوة مع أكثر من وزير عربي.
المصدر: وكالات
480
