تركيا اعطت الضوء الاخضر للجماعات المسلحة لمحاربة جبهة النصرة
آرك نيوز .. تركيا اعطت الضوء الاخضر للفصائل المسلحة التابعة لها في ريف ادلب للقيام بمهمة محاربة تنظيم هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة ) بغرض القضاء على التنظيم الارهابي الذي يعد ثاني تنظيم ارهابي بعد داعش في سوريا
افاد مصدر خاص لمؤسسة آرك نيوز الاعلامية اليوم 3/1/2019 ان الجيش التركي اعطا الضوء الاخضر الى فصيل فيلق الشام , احرار الشام, صقور الشام , حركة نور الدين الزنكي , وغيرهم من الفصائل المسلحة مهمة القضاء على تنظيم جبهة النصرة الارهابي في ريف ادلب , ذلك بعد قرب الانتهاء من معركة القضاء على تنظيم داعش الارهابي في سوريا من قبل دول التحالف .
يتواصل الاقتتال الدامي بين كبرى فصائل الشمال السوري على محاور في ريفي إدلب وحماة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً عنيفاً بعشرات الآليات والمدرعات تنفذه هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة ) منذ فجر اليوم الخميس الثالث من شهر كانون الثاني الجاري، على محاور ترملا وكرسعا والفقيع وأم صير وسوق الغنم بمحيط الشيخ مصطفى وأرنبة وذلك في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ومحاور أخرى في معظم قرى جبل شحشبو ضمن الريف الإدلبي كـ المستريحة وشولين والديرونة ومزرعة الجاسم وجب سليمان، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين تحرير الشام وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير، وسط تقدمات للهيئة في مواقع هناك، حيث رصد المرصد السوري سيطرة هيئة تحرير الشام على كل من الفقيع وكرسعا وارينبة وشهرناز وميدان غزال وشولين وشير مغار وقرة جرن والديرونة ومزرعة الجاسم وجب سليمان، ونقاط أخرى بالمنطقة، حيث أن بعضها محاذٍ لنقطة المراقبة التركية، وفي القطاع الغربي من الريف الحلبي، لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة منخفضة عن مثيلتها في الريف الإدلبي، إذ تتركز الاشتباكات بين حركة نور الدين الزنكي المنضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير من طرف، وهيئة تحرير الشام من طرف آخر، على محاور خان العسل وبلنتا ومكلبيس وأبين والجينة، في هجمات متبادلة بين الطرفين، حيث رصد المرصد السوري تمكن الجبهة الوطنية للتحرير من السيطرة على الجينة وأبين غرب حلب، في أول تقدم للجبهة الوطنية منذ اندلاع الاقتتال بينهما، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية خلال الاقتتال المتواصل في محافظتي إدلب وحلب.
ونشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء الـ 2 من كانون الثاني من العام الجاري 2019، أنه رصد استمرار الاستنفار والتحشّد من قبل الفصائل المتناحرة في القطاع الغربي من ريف حلب، وفي القطاعين الجنوبي والشرقي من ريف إدلب، حيث رصد المرصد السوري استمرار الاشتباكات بين الجبهة الوطنية للتحرير من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الطريق الواصل بين سراقب ومعرة النعمان، على طريق حلب – دمشق الدولي، بالتزامن مع سيطرة ألوية صقور الشام على منطقة مصيبين على طريق حلب – اللاذقية، وسط معلومات عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين المتناحرين، فيما لا يزال الاستياء يتصاعد في أوساط السكان الذين باتوا يتخوفون من اتخاذ القتال شكلاً أعنف، ما يهدد حياتهم بالخطر وطالبوا الفصائل بتحييد المدنيين عن الاقتتال الحاصل والابتعاد عن المناطق الآهلة بالسكان، كما تراجعت وتيرة القتال ضمن ريف حلب الغربي، عقب اقتتال عنيف جرى بين حركة نور الدين الزنكي وتحرير الشام، إذ يقود الأخيرة أبو اليقظان المصري، وظهر في شريط مصور داخل بلدة دارة عزة التي جرى السيطرة عليها من قبل تحرير الشام، وتعد ثاني أكبر بلدات الريف الغربي لحلب، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد استمرار الاقتتال بين الجبهة الوطنية للتحرير من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في ريف محافظة إدلب، بالتزامن مع الاقتتال الدائر بين الطرفين في القطاع الغربي من ريف حلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات مستمرة على محاور في محيط دارة عزة ومنطقة خان العسل، ومحاور أخرى من الريف الغربي لمحافظة حلب، بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة نور الدين الزنكي التابعة للجبهة الوطنية للتحرير من جهة أخرى، وسط استهداف متفرق على محاور القتال، ما تسبب بسقوط مزيد من الخسائر البشرية، كما رصد المرصد السوري حظراً للتجوال من قبل هيئة تحرير الشام في بلدة سراقب في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بالتزامن مع الاشتباكات العنيفة التي اندلعت على محاور في الأطراف الشرقية لبلدة سراقب، بين تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، تزامناً مع اقتتال مستمر بوتيرة متفاوتة العنف بين الطرفين، على محاور في الطريق الدولي الواصل بين بلدة سراقب ومدينة معرة النعمان، وسط معلومات عن أسرى من تحرير الشام، كما تمكنت الجبهة الوطنية من السيطرة على قرية الجرادة، وتسبب الاقتتال في سقوط مزيد من الصرعى والشهداء، وسط استياء شعبي واسع وغضب من هذا الاقتتال الدامي، الذي قتل وجرح وأسر العشرات من الطرفين ومن المدنيين.
المصدر: آرك نيوز /والمرصد السوري لحقوق الانسان
616
