فورد يدعو ترامب إلى دعم انتشار قوات النظام السوري على الحدود التركية
آرك نيوز..دعا السفير الأميريكي السابق لدى دمشق، روبرت فورد، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دعم انتشار قوات النظام السوري على الحدود التركية، معلناً تأييده لقرار سحب قوات بلاده من سوريا.
قال فورد في مقال له نشرته صحيفة ‹واشنطن بوست›، : على الرئيس ترامب التعامل مع الجلبة التي أحدثها قراره السوري كفرصة لاتخاذ سلسلة من الخطوات والاستفادة من قراره "الصحيح وغير الشعبي في الوقت نفسه"، على حد وصفه.
وأوضح السفير السابق أن هذه الخطوات تتمثل في أن على الولايات المتحدة أن تقدم الدعم للروس كي يعبدوا الطريق لاتفاق بين مسلحي الـ PYD والنظام السوري، بشكل يعيد قواته إلى شرق سوريا بطريقة تستجيب لمظاهر القلق التركي ولا تسمح بعودة تنظيم داعش.
وتابع ثانياً: يجب على واشنطن عرض تعاون أمني على روسيا يتعلق بتنظيم داعش في شرق سوريا وبناء خط ساخن يسمح للقوات الأمريكية الموجودة بالمنطقة ضرب أهداف للتنظيم داخل سوريا.
وأردف فورد ثالثاً : على واشنطن إبلاغ الكرملين أنها ستدعم أي عملية إسرائيلية ضد نشاطات إيرانية تهدف أمن إسرائيل داخل سوريا.
ومضى السفير الأمريكي السابق في شرح ما ذهب إليه، قائلاً: إن الكثيرين رأوا في القرار نصراً للروس وإيران ونظام بشار الأسد ...وهذا رأي غريب، لأن الأسد بات يسيطر على ثلثي البلاد بما فيها كل المدن الرئيسية.
وأضاف ثلث البلاد المتبقي الذي يقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية إما صحراء أو سهول جافة. وتنتج حقول النفط فيها نفطاً خاماً من الدرجة المتدنية ويحتوي على نسبة عالية من الكبريت. وكميات النفط في هذه الحقول تتراجع. وقبل اندلاع الثورة عام 2011 لم تشكل موارد النفط إلا نسبة 5% من مجمل الناتج المحلي العام، وهذه أرقام صندوق النقد الدولي. وبالتالي فسيطرة أمريكا على شمال- شرق سوريا لم يكن ليمنحها ورقة نفوذ تدفع النظام وإيران وروسيا على تقديم تنازلات.
وأعرب عن اعتقاده أن تركيا يمكنها القبول بشروط عودة قوات النظام السوري إلى المنطقة كما تريد روسيا وإيران؛ فأنقرة لا تحب نظام الأسد، لكن ما تمقته أكثر أن ترى مسلحو الـ PYD علی حدودها.
وقال : يرغب الكورد بانتشار القوات السورية على طول الحدود مع تركيا لردع أنقرة. ويمكن للدبلوماسية الروسية الذكية تأمين نشر منظم وتدريجي لقوات الحكومة السورية في المناطق التي كانت تديرها سابقا القوات الأمريكية.
ز.ح
1092
