فؤاد عليكو: ب ي د يقبل بدخول قوات 190 دولة في عالم ولا يرضى بعودة البيشمركة روج إلى كوردستان سوريا
قال عضو اللجنة السياسية للحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا، فؤاد عليكو، خلال مشاركته في نشرة آرك:" امريكا لم يعطي أي وعد للكورد او ب ي د، بانهم لن يتركهم او سوف يدعمهم، قال المبعوث الامريكي،جيمس جيفري، بصريح العبارة، بأنه كان هناك تقاطع المصالح ، هم كانوا يحاربون التنظيم "داعش" و نحن كنا نحارب التنظيم "داعش" لذلك قمنا بدعمهم و هم ساعدونا في محاربة داعش، وشكرا لهم، ولذلك ليس لدى احد أي حق في رقبتنا، ولم نوقع أي اتفاق سياسي معهم، وهكذا يتطلب مصالحنا."
وأضاف فؤاد عليكو، حول مستقبل الشرق الفرات ": كيف سيكون مستقبل الشرق الفرات؟ مشروع الامريكي الجديد، يتطلب عدم تدخل تركيا إلى الشرق الفرات ، ويدخل بدلاً عنه قوة أخرى ، تكون مقبولاً لدى تركيا، وهذا المشروع يعمل عليه الاستاذ احمد جربا، بحيث يدير المنطقة الكوردية و يتوزع على حدود بين كوردستان سوريا وتركيا من قبل البيشمركة، و المنطقة العربية يدير من قبل قوة عربية، وللأسف هذا المشروع حتى الآن لم يرى نور، و ب ي د يراه بمنظوره الضيق، ولم يقبله."
أشار فؤاد عليكو، حول مشروع روسي لمستقبل الشرق الفرات ": تقول روسيا فليدخل النظام الاسد إلى الشرق الفرات، ونحن جميعاً مع وحدة الاراضي السورية، ويجب أن يعود كل الآراضي السورية إلى النظام السوري وسوف يقوم الجيش السوري بحماية حدوده بالكامل."
أوضح عليكو، ": اريد القول بأن، ب ك ك أو ب ي د هو نفس اللون، وهو مستعد أن يقبل بالدخول قوات 190 دولة في عالم ولا يقبل بالدخول البيشمركة، وهذا خط احمر بالنسبة لهم، عرب واشوريين و سريانين وباكستانين لا مشكلة لديهم، أما اذا جاء البيشمركة، هنا يكمن المشكلة لديهم، انني اتفق مع الدكتور محمد رشيد، بان هذا تنظيم جاء لقضاء على حقوق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، الآن يقوم بتسليمه نفسه لنظام ويناشد النظام، وسوف يستغل النظام هذه الورقة في ضغط على تركيا ويقول له، الجماعات المعارضة لك يسكن هنا في سوريا و المعارضة السورية يسكن في تركيا، اترك دعم المعارضة سوريا ودعمها وسوف اترك دعم معارضتك المتمثلة ب ك ك و لنعود إلى المعاهدة 1998، الآن استفاد النظام كثيراً ، بعد ذهاب ال ب ي د الى النظام وناشده بالتدخل في الشرق الفرات، و اصبح لدى النظام الاسد ورقة قوية، وتأسس هذه القوة ليس لأجل مشروع الكوردي والقضية الكوردية، وحق الشعب الكوردي، وكأنه عبارة عن مجموعة تعمل على خدمة أجندات الدول ضد الشعب الكوردي وقضيته."
وقال فؤاد عليكو: " في البداية، ان امريكا تدور على مرتزقة و ازلام يخدمونها، قبل اتفاقه مع ال ب ي د، جاؤوا إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية، وقال لقوات العسكرية في الائتلاف، إذا اردتم ، سوف ادخلكم إلى شرق الفرات حتى تحرير الرقة و الديرزور من تنظيم داعش ، بشرط أن تحاربوا داعش فقط دون محاربة النظام الاسد، علماً، كان الائتلاف قد جهز (6000)مقاتل كي يتعاونوا مع الامريكا، لكن بعد طرح هذه الشرط من قبل الامريكان، رفض القوات العسكرية في الائتلاف هذا العمل، واذا دخلنا إلى شرق الفرات سوف نحارب النظام و داعش معاً، عندما رفض المعارضة هذا الشرط، كان يتطلب على الامريكا إيجاد ، لأنه ليس بإمكانه المجيئ بمقاتليه بأعداد ضخمة يصل إلى (50) الف او (100) الف لمحاربة داعش، لذلك رأوا ال ب ي د واتفقوا معه، وعندما يقولون بان امريكان خان ال ب ي د، هذا الكلام غير مقبول ولم يخن أمريكا ب ي د ابداً."
بخصوص دخول البيشمركة روج إلى الشرق الفرات، قال فؤاد عليكو: " لن يدخل البيشمركة روج Leşkerê Roj، إلا بموافقة امريكية و تركية وإقليم كوردستان، إذا وافق جهات الثلاث، سيدخل البيشمركة روج سواء كان ب ي د موافقاً أو لم يكن، وغصباً عنهم، لكن بعد وصول الجهات الثلاث إلى هذا التفاهم، وان لم يصلو إلى التفاهم، فلن يدخل البيشمركة."
أما بخصوص دخول الجيش التركي إلى الشرق الفرات وردا على سؤال آرك، قال عضو اللجنة السياسية للحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا، فؤاد عليكو: " لن يعبر جندي واحد من الجيش التركي الحدود إلى لم يوافق عليه الامريكا، وهذا التفاهم حدث بين الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، وتركيا، وحتى البعض يقولون بأن ترامب اخبر الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، وباللون الفاقع، بأنه هذه المنطقة في سوريا لك و لا اريد أن اخسر تحالفك بالمنطقة، ودخول العسكري التركي هي عبارة عن مسألة الوقت، عندما يصل اردوغان وامريكا إلى مراحل النهائية، عندئذٍ سوف يدخل الجيش التركي إلى شرق الفرات."
كشف عضو اللجنة السياسية للحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا، فؤاد عليكو بأن مشروع دخول البيشمركة في الشرق الفرات، من خلال محاولات الاستاذ احمد جربا: "يقوم الاستاذ احمد جربا بمحاولاته بإقناع الرئيس مسعود البارزاني، بالدخول البيشمركة روج "Leşkerê Roj" ونحن نقول الحل تكمن في دخول البيشمركة روج ويتوزع على الحدود كوردستان سوريا و تركيا وعندئذٍ سنقوم بإدارة منطقتنا، وهذا ما نقوله، هذا المشروع الذي يعمل عليه والذي دخل في مجاله العملي هو مشروع الذي يعمل عليه الامريكان و الرئيس البارزاني واحمد جربا وتركيا، نامل أن ينجح هذا المشروع، ولا يدخل تركيا ، كي لا يحدث فوضى أكثر."
قال فؤاد عليكو أن:" لا يوجد أي امل في تعامل مع ال ب ي د ، سابقاً، كنا نأمل بأن يرى ب ي د غيره ويقبل بالآخر، لكن لا جدوى فيه، بمان انه مستعد لتقبل أي طرف يمنح كل شيئ لنظام ولا يقبل بالدخول عسكر كوردي واحد غير تابع له، وسوف يذهبون إلى النظام وسيقوم النظام ببيعهم في وقت الحاجة، بعد عام او عامين، سيتم ذلك، وهم ضحوا ب (25) الف شهيد، في المقابل ، قبضوا وحصلوا على ملايين دولارات، وهذا هو سؤال يجب أن يسأل عوائل الشهداء من ال ب ي د، أين مشروعك ؟ أين ثورتك ؟ ثورة روج ئافا ؟ أين مقاومة العصر؟ إلى أين ذهبت ؟ أين كذب الذي كذبته علينا؟ أين ضاع دماء شبابنا ؟ كنت تدعي اننا سلطة الأمر الواقع، ولدينا إدارتنا الذاتية، وقوانينا ولدينا حتى ارقام سيارات ودفاتر العائلة، كل هذا يجب أن يسأل من قيادة ال ب ي د ويتحاسب عليه وعلى الدماء هؤلاء الشهداء."
1538
