منظمة إسطنبول للحزب الديمقراطي الكوردستاني–سوريا تعقد كونفرانسها الإعتيادي
بمشاركة مندوبين عن المجالس المحلية والفرعية للحزب الديمقراطي الكوردستاني–سوريا، وبحضور مسؤول التنظيم، مسلم محمد، عضو اللجنة المركزية للحزب، عقدت منظمة إسطنبول للحزب الديمقراطي الكوردستاني–سوريا كونفرانسها الإعتيادي (المجلس المنطقي).
ألقى مسلم محمد كلمة الافتتاح، وسلط فيها الضوء على المشهد الجيوسياسي الراهن والتحولات البنيوية في المنطقة وأثرها المباشر على القضية الكوردية.
وأشار عضو اللجنة المركزية للحزب، الى أن الإدارة السورية الجديدة ماتزال متمسكة بسياسات الإقصاء وتركيز السلطة ضمن دائرة ضيفة متجاهلة تطلعات الشعب السوري ومبادئ الديمقراطية التي دفعت السوريين إلى الثورة منذ أربعة عشر عاماً.
كما ونوّه إلى أهمية تبني خطاب سياسي منفتح وحيوي يعكس ديناميكية المرحلة الراهنة ويواكب استحقاقات الشعب الكردي في سوريا.
ودعا إلى ضرورة تعزير العمل التنظيمي وتوسيعه بين الجماهير، بما ينسجم مع التحديات المرحلة لضمان مشاركة الكورد في صياغة مستقبل سوريا السياسي والدستوري .
ومن جانبه ألقى محمد إسماعيل، سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، كلمة عن طريق (الأونلاين)، قدّم فيها تهانيه ومباركته لأعضاء الكونفرانس بمناسبة انعقاده.
وأكد سكرتير الحزب على أهمية استمرارية النضال السياسي والتنظيمي في الدول المضيفة، وضرورة التمسك بالخط النضالي القومي والوطني.
وتحدث محمد إسماعيل عن تطورات المشهد السياسي في سوريا، معبّراً عن أسفه إزاء المسارات السياسية التي شهدتها البلاد، وآخرها ما يسمى بـ"مجلس الشعب"، الذي اعتبره امتداداً لسياسات التهميش والإقصاء.
وأشار سكرتير الحزب في كلمته إلى أهمية مخرجات كونفرانس توحيد الرؤية السياسية الكوردية الذي عقد في 26 أيار 2025، وما حظي به من زخم وتفاعل سياسي واسع.
وشدّد على أن الحركة الكوردية في سوريا تصنّف من القوى السياسية الأساسية ذات التاريخ النضالي المشرف، ولا يجوز تهميش دورها مبيّناً في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق الحقوق القومية العادلة للشعب الكوردي في سوريا .
وألقى فرهاد شاهين، عضو اللجنة المركزية للحزب، كلمة مقتضبة عن طريق (الأونلاين)، قدّم فيها تهانيه ومباركته لرفاق الحزب بمناسبة انعقاد الكونفرانس، مثمناً عالياً جهودهم وصمودهم وإصرارهم على مواصلة النضال على نهج البارزاني الخالد.
وأعرب شاهين في كلمته أنّ الشعب الكوردي، ومنذ أكثر من قرن يواصل نضاله المشروع من أجل نيل حقوقه القومية العادلة، مركزاً في الوقت ذاته على التزام الحزب الثابت بمواصلة هذا النهج حتى تحقيق جميع الحقوق القومية والسياسية المستحقة، بما ينسجم مع القيم الديمقراطية والمبادئ الإنسانية، وبروح المسؤولية الوطنية العالية.
وفي ختام فعاليات الكونفرانس، تم فتح باب الترشح، وانتخب مجلس منطقي جديد، جدد أعضاؤه العهد على مواصلة النضال، والعمل المستمر على نهج البارزاني الخالد، حتى تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا.
383
