إبراهيم برو: القضية الكوردية في سوريا حقيقة تاريخية ومسؤولية وطنية
أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا أن القضية الكوردية في سوريا حقيقة تاريخية ومسؤولية وطنية، وموقف أمريكا في سوريا لم يتغير بل ظل مرتبطا بحسابات المصلحة الأمريكية.
قال إبراهيم برو عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك): "منذ دخول الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا، كانت مهمتها واضحة في إطار محاربة داعش، دون التزامات سياسية ، بما في ذلك الطموح الكردي. هذا الموقف لم يتغير، بل ظل مرتبطا بحسابات المصلحة الأمريكية".
وأضاف إبراهيم برو: "أن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية كان خطوة عسكرية مؤقتة لمواجهة الإرهاب، ومع تراجع خطر داعش، بدأ الانسحاب الأمريكي التدريجي دون أن يشكل ذلك تراجعًا عن التزامات لم تكن موجودة في الأصل".
وأردف عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا قائلا: "الخطأ لم يكن في السياسة الأمريكية، بل في بعض الأوساط الكوردية التي بالغت في التعويل على دعم غير مضمون، متجاهلة تعقيدات الإقليمية والدولية".
وأوضح برو في منشوره: "اليوم، تفرض المتغيرات المتسارعة في سوريا والمنطقة ضرورة مراجعة السياسة الكوردية على أسس واقعية، تنطلق من بناء شراكات متوازنة، والانفتاح على جميع الفاعلين السوريين، بعيدا عن الرهانات الأحادية".
وأكد إبراهيم برو: "رغم كل التحديات، تبقى القضية الكوردية في سوريا قائمة، باعتبارها قضية شعب له وجود تاريخي في أرضه، وهي ليست حكرا على حزب أو فصيل أو منطقة، بل قضية وطنية ترتبط بمستقبل سوريا ككل".
وختم بالقول: "إن الحل يبدأ ببناء دولة سورية ديمقراطية تضمن دستورها حقوق جميع مكوناتها، وفي مقدمتهم الشعب الكوردي".
240
