فيصل يوسف: الإعلان عن تشكيل الوفد الكوردي بات قريباً جداً

فيصل يوسف: الإعلان عن تشكيل الوفد الكوردي بات قريباً جداً

May 31 2025

أكد الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الكورد يطالبون بحقوقهم في إطار وحدة سوريا، فيما بين أن وفدهم جاهز للحوار مع دمشق.

قال فيصل يوسف، الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا في تصريح لوكالة شفق نيوز: "إن القضية الكوردية في سوريا ليست وليدة اللحظة، بل تعود جذورها إلى نشوء الدولة السورية الحديثة، وأن الشعب الكوردي عانى طويلاً من تهميش حقوقه وهويته القومية".

وأضاف يوسف أن "القضية الكوردية في سوريا تعود جذورها إلى تأسيس الدولة السورية الحديثة وليست مرتبطة بالوضع الراهن، حيث عانى الشعب الكوردي من انتهاك حقوقه الأساسية واستهداف هويته القومية لعقود طويلة في ظل حكم نظام البعث".

وأشار الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا إلى أن "الكورد، رغم ما تعرضوا له، ظلوا يطالبون بحقوقهم ضمن إطار وحدة سوريا، وكانوا من أوائل المشاركين في الثورة السورية منذ انطلاقها".

وأوضح يوسف، إن "الحركة السياسية الكوردية تمكنت من توحيد رؤيتها حول هوية الدولة السورية المستقبلية بعد انهيار النظام، واتفقوا على تشكيل وفد مشترك يمثل الكورد في الحوار مع حكومة الرئيس أحمد الشرع".

ونوه القيادي الكوردي إلى أن "الوفد استمد شرعيته من دعم الغالبية الساحقة من القوى السياسية والاجتماعية الكوردية، وهو على استعداد تام للتوجه إلى دمشق بمجرد توفر الفرصة المناسبة".

وكشف يوسف، أن "الإعلان عن تشكيل الوفد الكوردي بات قريباً جداً، حيث جرى الانتهاء من تحديد عدد أعضائه بشكل نهائي، بما يضمن تمثيل مختلف القوى الكوردية المشاركة في "كونفرانس وحدة الصف"، والذي حظي بدعم دولي بارز من الولايات المتحدة وفرنسا.

وفيما يتعلق بوفد إدارة PYD، الذي توجه إلى دمشق، أوضح يوسف أن "مهمته تتركز على الشؤون الإدارية والعسكرية في شمال وشرق سوريا".

مضيفاً أن "الأحزاب الكوردية المنضوية ضمن إدارة PYD كانت جزءً من مؤتمر وحدة الصف وأكدت التزامها بمخرجاته ما يعكس وجود توافق على حقوق الشعب الكوردي وعلى الوفد المخول بتمثيله في الحوار الوطني".

وشدد فيصل يوسف على أنه "من واجب حكومة الرئيس أحمد الشرع الاستجابة لمطالب الشعب الكوردي باعتباره يشكل القومية الثانية في البلاد، وجزءاً رئيسياً من النسيج الوطني السوري، ومن المهم أن يكون شريكاً حقيقياً في البلاد".

265