محمد سعدون: السبب الرئيسي للتدخل التركي في منطقة شرق الفرات هو إعاقة القضية الكوردية في سوريا

Dec 15 2018

قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا محمد سعدون :"مصير شرق الفرات كغيره من بقية أجزاء سوريا تابعة للقرارات الدولية والحلول التي تخدم مصالحها و السبب الرئيسي للتدخل التركي هو إعاقة القضية الكوردية في سوريا في هذه المرحلة".

صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا محمد سعدون لموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ، تهديدات أردوغان الأخيرة بالتدخل في شرق الفرات إني أراها جدية لأن وضع الدولة السورية وحربها أشرفت على النهاية وبدأت مرحلة الحلول السياسية ومخاوف تركيا من حصول الكورد على بعض المكاسب في هذه المرحلة الدقيقة وهي جهزت نفسها عسكرياً بالإضافة إلى خمسة عشر ألف مسلح سوري من الجيش الحر والمرتزقة والإرهابيين تحت يافطة إعادة الأرض إلى أصحابها كما فعلت في عفرين .

أضاف سعدون منطقة شرق الفرات تختلف عن منطقة عفرين بسبب الوجود الأمريكي فيه للحفاظ على مصالحها وباعتمادها على قسد على الأرض . علماً أن الوجود الأمريكي ضمان للحدود التركية كما حصل في إقليم كوردستان والذي يعتبر أكبر شريان للاقتصاد التركي لأن أمريكا تحاول إبعاد PYD من PKK ومن خلاله من إيران وتسليم المناطق العربية للقوات العربية وإشراك كافة شرائح المجتمع في المنطقة الكوردية في إدارة المنطقة لخلق حالة من الاستقرار والحفاظ على مصالحها .

أوضح سعدون يجب أن يخرج PYD من المنبج حسب الاتفاقية الموقعة بين تركيا وأمريكا .وفي هذه الحالة قد يضطر أردوغان من التنازل عن الاجتياح لشرق الفرات .

تساءل سعدون قائلاً: " هل PYD يستطيع أن يبعد عناصر PKK من قيادته وإشراك بقية القوى الكوردية في إدارته وهنا تكمن المشكلة لأنه مستعد أن يسلم الأرض للنظام او أية قوة أخرى لكن ليس بإشراك الكورد لأننا رأيناه في كوباني عندما احتلها داعش فحاول الرئيس بارزاني إرسال عدد من بيشمركة روژ مع بيشمركة كوردستان لكن PYD ابدي استعداده لمحاربة تلك القوة . لأن PYD ليس حزباً مستقلاً ليتخذ هكذا قرار حسب الاتفاقية الموقعة بينه وبين النظام ويعلم جيداً إن دخول بيشمركة روژ يعني إشراكهم على الأرض .

أوضح سعدون لو نفذت تركياً بعض المناوشات لكن لا تتدخل مثلما دخلت عفرين بالإضافة إلى تواجد الحكومة السورية وبقوة في قامشلو والحسكة .

أكد سعدون بالرغم من موقف ب ي د السلبي من المجلس ، يد المجلس ممدودة له لكن حسب اتفاقيتي هولير ودهوك والوثيقة السياسية الموقعة بينهم باسم الورقة الكوردية المشتركة التي سلموها للمعارضة السورية والتي تؤكد فيها حقوق الكورد في سوريا في الفيدرالية ضمن دولة سوريا الاتحادية .
أشار سعدون على المجلس التحرك سياسياً بأكثر حزماً بين القوى ذات التأثير على المسألة السورية وإبداء استعدادها في الاشتراك في إدارة المنطقة الكوردية حسب الشروط الآنفة الذكر .

م. PDK-S


881