فريق لجنة التحقيق الأممية يزور سوريا
رحّب فريق التحقيق التابع للجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا "بالإشارات المشجعة" من جانب الإدارة الجديدة في سوريا للانخراط في قضايا حقوق الإنسان، وذلك عقب زيارة هي الأولى لسوريا.
زار فريق التحقيق التابع للجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا دمشق وتلقى أعضاء فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا معلومات جديدة حول مرافق الاحتجاز والمقابر الجماعية التابعة لنظام الأسد خلال زيارتهم الأولى للبلاد، منذ أن أنشأ مجلس حقوق الإنسان لجنة التحقيق في عام 2011.
وأشار بيان للجنة التحقيق أن هذه الزيارة الأولى إلى سوريا "شكلت بداية جديدة محتملة لمزيد من التعاون مع اللجنة، وكذلك مع هيئات حقوق الإنسان الوطنية والدولية الأخرى".
وزار فريق اللجنة السجون ومراكز الاحتجاز السابقة، بما في ذلك سجن صيدنايا وفرع المخابرات العسكرية 235 "فرع فلسطين"، معرباً عن أسفه الشديد لرؤية أن الكثير من الأدلة والوثائق التي من شأنها أن تساعد الأسر في اكتشاف أماكن وجود أحبائها المختفين، وأن تكون بمثابة أدلة في عمليات المساءلة المستقبلية، قد تعرضت للتلف أو السرقة أو التدمير.
وأشار الفريق إلى أنه لاحظ عدداً كبيراً من الوثائق التي ما تزال قابلة للإنقاذ، وتلقى معلومات تفيد بأنه تم الحفاظ على سجلات إضافية في مواقع أخرى، إما في الموقع من قبل الحكومة المؤقتة أو في مكان آخر من قبل منظمات المجتمع المدني.
وحذرت لجنة التحقيق من أن "الإجراءات المتخذة الآن، حتى وإن كانت حسنة النية، قد تؤدي إلى تعقيد الجهود المستقبلية لتحديد هوية الأشخاص المفقودين وإغلاق ملف أسرهم"، مؤكدة على ضرورة "توخي أقصى درجات الحذر لحماية مواقع المقابر الجماعية وحماية جميع الوثائق والأدلة في مختلف أنحاء سوريا".
455
