حملة عالمية للبحث عن مليارات الدولارات والأصول المالية لعائلة الأسد

حملة عالمية للبحث عن مليارات الدولارات والأصول المالية لعائلة الأسد

Dec 15 2024

بدأت حملة عالمية للبحث عن مليارات الدولارات من الأموال والأصول التي خبأتها عائلة الأسد على مدار نصف قرن من الحكم الاستبدادي في سوريا.

بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، أن عائلة الأسد أنشأت شبكة واسعة من الاستثمارات والمصالح التجارية على مدار العقود التي تلت استيلاء حافظ الأسد على السلطة في عام 1970، وتشمل بعض المشتريات الدولية التي قامت بها الدائرة المقربة من ابنه بشار الأسد، الذي أطيح به مؤخراً، عقارات فاخرة في روسيا، وفنادق بوتيك في فيينا، وطائرة خاصة في دبي، وفقاً لمسؤولين أميركيين سابقين ومحامين ومنظمات بحثية حققت في ثروات الأسرة الحاكمة السابقة.

ويقول محامو حقوق الإنسان إنهم يخططون لتعقب المزيد من الأصول، على أمل استعادتها لصالح الشعب السوري.

أكد أندرو تابلر، المسؤول السابق في البيت الأبيض، الذي عمل على تحديد أصول عائلة الأسد عبر العقوبات الأميركية: "سيكون هناك مطاردة دولية لأصول النظام".

وأضاف المسؤول الأمريكي: "لقد كان لديهم وقت طويل قبل الثورة لغسل أموالهم.. كانوا دائماً يمتلكون خطة بديلة وهم الآن مجهزون جيداً للعيش في المنفى".

فرَّ الأسد من سوريا إلى روسيا في 8 كانون الأول، مع تقدم فصائل المعارضة بسرعة نحو العاصمة دمشق، منهيةً دكتاتوريته آل الأسد التي استمر 54 عاما.

347