حملة التضامن مع نساء عفرين.. الشاعرة ندوة يونس
أطلقت ناشطات وإعلاميات وكاتبات وشاعرات من حملة الجنسيات الأمازيغية والألمانية ومن أجزاء كوردستان الأربعة اليوم 20 أيلول 2024 حملةَ تضامن مع النساء الكورديات اللواتي تعرضن للاعتداء وإطلاق الرصاص الحي من قبل مسلحي سلطان سليمان شاه (العمشات) إحدى فصائل الجيش الوطني السوري للمعارضة السورية في قرية كاخرة التابعة لمدينة عفرين بكوردستان سوريا.
وجاءت الحملة باسم: حملة التضامن مع نساء عفرين بعنوان "موسم الزيتون بلون الدم" وباللغات الألمانية والإنجليزية والكوردية (اللاتينية والصورانية) والعربية.
وشاركت الشاعرة ندوة يونس في الحملة باللغة العربية جاء فيها:
جسدٌ في نعشٍ يصرخ
من جهةِ الشمالِ
أسرابٌ من سوادٍ
يسرقونَ الغَـفـوةَ
من أهدابِ السكينةِ
بصياحٍ :
أللّٰـهُ أكـبرُ
يمضي الفرحُ
يغادرُ الربيعُ
يَـهِـلُّ الحريقُ
سريعاً سريعاً
و سريعاً ..
تغتسلُ الأشجارُ بالرماد
تذهبُ إلى حتفها واقفةً
لا ينقصُها البكاءُ
على امتدادِ الأيامِ
فيالقُ و فصائلُ
غِـربانٌ و غرابيبُ
في ثوبِ الذبحِ
أوَّلُ الكلامِ :
أللّٰـهُ أكـبرُ
آخرُ الكلامِ :
دمٌ مسفوحٌ
مدينةٌ منكوبةٌ
عفرينُ
عصفورةٌ مذبوحةٌ في نعشٍ
ٌ القتلُ مكْتظٌّ
الموتُ على الجدارِ
الموتُ في المنزلِ
الموتُ تحتَ الشجرةِ
الموتُ للشجرةُ
و على مقربُةٍ
الموتُ لي
و أنا أرى
ماتَـتِ الأغنيةُ
طفحَ الأسْوَدُ
وسَطَا الخوفُ
ركامٌ و نُـباحٌ
و على مهلٍ
ٍ أحلمُ ..
بزُرقةِ سماءٍ
و ليلٍ لا يبكي
و وردةٍ برفْقةِ حُـبٍّ
لا تأكلُـها حربٌ
و طفلٌ لم تُـمِـتْـهُ الشيخوخةُ
و لم تذبلْ أزهارُ روحهِ
عفرينُ ..
يا أمِّـي
التي دخلوا مخدعَـها
قَصُّوا جديلتَها
فقؤُوا عينَيها
نهبوا قنديلَ منزلِـها
و لا زالتْ تحيا
تبعثُ
تباشيرَ الصباحِ
ندوة يونس
ألمانيا
هانوفر Peine
580
