نحو 160 ألف سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سوريا
بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا أكدت فيه أن نحو 160 ألف سوري بينهم أطفال ونساء لا يزالون قيد الاعتقال والاختفاء القسري.
وفق قاعدة بيانات الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان فإنَّ ما لا يقل عن 157634 شخصاً، بينهم 5274 طفلاً و10221 سيدة (أنثى بالغة)، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار 2011 حتى آب 2024.
وأردفت الشبكة في تقريريها أن حصيلة المختفين قسرياً بلغت ما لا يقل عن 113218 شخصاً، بينهم 3129 طفلاً، و6712 سيدة (أنثى بالغة)، لا يزالون قيد الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار/ 2011 حتى آب 2024، وقد توزعت حصيلة الاختفاء القسري كالتالي:
ـ ما لا يقل 96321، بينهم 2329 طفلاً، و5742 سيدة (أنثى بالغة)، على يد قوات النظام السوري.
ـ ما لا يقل عن 8684، بينهم 319 طفلاً، و255 سيدة (أنثى بالغة)، على يد تنظيم داعش.
ـ ما لا يقل 2246، بينهم 17 طفلاً، و32 سيدة (أنثى بالغة)، على يد هيئة تحرير الشام.
ـ ما لا يقل عن 2986، بينهم 261 طفلاً، و574 سيدة (أنثى بالغة)، على يد المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني.
ـ بينما كانت قوات سوريا الديمقراطية مسؤولة عن 2981، بينهم 203 أطفال، و109 سيدات (أنثى بالغة).
وسجلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 1634 شخصاً، بينهم 24 طفلاً، و21 سيدة، و16 حالة من الكوادر الطبية، لمختفين تم تسجيلهم على أنَّهم متوفون في دوائر السجل المدني، وذلك منذ مطلع عام 2018 حتى آب/ 2024، لم يُذكَر سبب الوفاة، ولم يسلم النظام الجثث للأهالي، ولم يُعلن عن الوفاة وقت حدوثها.
463
