الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بخصوص التطورات الحاصلة في شمال شرقي سوريا
دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في شمال شرقي سوريا إلى احترام القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، معربة عن قلقها العميق إزاء التصعيد الحاصل في المنطقة.
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: نعرب عن قلقنا العميق إزاء تأثير تصعيد الأعمال العدائية في دير الزور على المدنيين والبنية التحتية الأساسية التي يعتمدون عليها، في وقت أفادت أنباء بمقتل ما لا يقل عن 20 مدنياً وإصابة 15 آخرين خلال الأيام الماضية.
وأضاف المكتب أن الأنباء تشير إلى تضرر أو تأثر العديد من المرافق المدنية، بما فيها محطات المياه ومركز تدعمه الأمم المتحدة لسبل العيش الريفية.
مؤكدا أن القتال أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أثّر على المستشفيات ومحطات المياه، في حين تم إغلاق جميع المعابر عبر نهر الفرات في دير الزور.
ودعا المكتب جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الحرص المستمر على حماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية في أثناء العمليات العسكرية.
محذرا من أن التصعيد الأخير يأتي في وقت تواجه فيه سوريا أعلى مستويات الاحتياجات منذ بداية الأزمة، حيث يحتاج أكثر من 16 مليون شخص إلى المساعدة هذا العام، فضلاً عن العجز الحاد في التمويل اللازم للاستجابة، حيث تم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لهذا العام، البالغة أربعة مليارات دولار، بنسبة 24 % فقط، أي ما يعادل 962 مليون دولار أمريكي.
وليل الثلاثاء – الأربعاء الماضي، تبادل جيش العشائر وقوات سوريا الديمقراطية القصف في شرقي دير الزور، أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.
323
