فؤاد محمد " أبو دلو " يقيم مجلس عزاء لمحمد براء القاطرجي في قامشلو
بمشاركة واسعة من مسؤولي النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران أقام رجل أعمال مدعوم من قوات سوريا الديمقراطية مجلس عزاء لعراب صفقات نقل وتجارة النفط بين مناطق النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية.
قال موقع تلفزيون سوريا إن رجل الأعمال المقرب من "قوات سوريا الديمقراطية، فؤاد محمد المعروف باسم "أبو دلو" أقام مجلس عزاء في مدينة قامشلو لـ محمد براء القاطرجي، أحد عرابي صفقات نقل وتجارة النفط بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والنظام السوري.
ونشرت مجموعة "القاطرجي" على صفحتها بموقع فيسبوك إنها "تتلقّى العشائر يومي الجمعة والسبت في صالة البرج في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، ممثلة بالشيخ فؤاد أبو دلو، التعازي باستشهاد فقيد قبيلة السادة النعيم الحسينية الهاشمية الشهيد الحاج براء أحمد قاطرجي".
ونشرت صفحة المجموعة في اليوم التالي مشاهد لمجالس العزاء قي مناطق سيطرة النظام في دير الزور والحسكة ومناطق سيطرة "قسد" في قامشلو والرقة.
وحسب المصدر استقبل "أبو دلو" ونجلاه دلو وحيدر وشقيقه "عربو" وأولاد عمومته المعزين بمقتل القاطرجي ضمن صالة البرج المغلقة وسط مدينة قامشلو.
وأكد المصدر أن مجلس العزاء شهد مشاركة واسعة لمسؤولي النظام السوري وضباطه ومسؤولين في الميليشيات الإيرانية ووجهاء عشائر وتجار مقربين من النظام.
وكشف المصدر عن وجود مصالح اقتصادية وشراكة بين شركة "خيرات الجزيرة" العائدة لأبو دلو ومجموعة "القاطرجي، وإن "شركة خيرات الجزيرة أشرفت على صفقات نقل النفط من حقول الحسكة إلى نظام الأسد بالتنسيق مع شركة القاطرجي.
وأردف المصدر أن "أبو دلو" " التزم بدفع مبالغ مالية وصلت لملايين الدولارات لصالح "قسد" بدلاً عن النظام السوري والقاطرجي، لضمان استمرار عملية نقل النفط وعدم تأخير تحرك قافلات صهاريج القاطرجي، بسبب تأخير النظام في دفع الأموال لـ"قسد".
وقتل محمد براء القاطرجي، مع مرافقيه في السيارة على الحدود السورية – اللبنانية يوم الإثنين 15 تموز 2024، بعد أن استهدفها صاروخ يرجح أنه إسرائيلي.
2285
