قائد عسكري رفيع المستوى يكشف عن معلومات خطيرة عن البيشمركة والمناطق الكوردية في كوردستان سوريا .

Dec 04 2018

آرك نيوز .. الكلمة التي ألقاها القائد العام لقوات بيشمركة زيرفانى عزيز ويسي في معسكر بيشمركة لشكرى روز 1/12/2018 .

النص كاملة

في البداية أعتذر منكم كان يجب أن نبقَ كثيرا معكم ولكن بسبب عملنا و التغييرات التي تحصل أخذت الكثير من وقتنا واليوم فُرض علينا أن نأتي , أتيت إلى هنا لسببين الأول الاطلاع عن كثب على أمور التدريب و الثاني كيفية تحسين وتطوير هذه القوات وماتحتاجها" .

في عملنا و تدريباتنا وجدنا أنه يجب علينا وضع كامل اهتمامنا لهذا المعسكر وتجربتنا مع رفاقنا في هذا المعسكر تقول يجب الخوض في العديد في التدريبات لأهمية هذا المعسكر .

بعد الترحيب وإلقاء بعض الأبيات الشعرية حول هجرة الكورد في إقليم كوردستان وما جرى آنذاك تطرق إلى وضع كوردستان سوريا :

"فی كوردستان سوريا یتم تغییر دیمغرافیة المناطق الكوردية ونرى كيف يتم تغيير ديمغرافية عفرين وكل يوم نتألم بحرقة حيال ما يجري هناك بغض النظر عن الأسباب واليوم هناك حقيقة بأن أهالي عفرين هم مهجرون ولاجئون والقسم المتبقي في عفرين لا يملكون ضمان لحياتهم والوضع كل يوم يزداد سوءا , لا نستطيع أن نقدم شيئا لعفرين ولكن يجب أن نعمل لعدم عدم تكرار سيناريو عفرين في كوباني و الجزيرة والأسباب التي أدت إلى ما آلت إليه الأوضاع برأيي هي السياسات الخاطئة والعمل من اجل المصلحة الشخصية , وتحالف قوة منظمة متطورة مع الأعداء للحفاظ على وجود اسمها لا للحفاظ على الشعب وكوردستان وحاولنا كثيرا للعمل على تغيير عقليتهم لفتح مجال كي نصبح قسم من الشعب هناك وكل فرد منكم له أقارب هناك ولجئ إلى هنا لأسباب وظروف معينة والكل يترقب العودة إلى كوردستان سوريا ولكن بدون جدوى في ذلك لأنهم لم يسنحوا لنا المجال وكانوا على تفكير أن اللذين لجأوا إلى هنا – إقليم كوردستان سوريا _ لم يفكروا يوما في العودة وحتى إذا ما عادوا فسيعملون تحت إمرتهم ويكونوا مشاركين في العمليات التي تجري هناك.

لنكن واضحين أكثر ما يحاك باسم العمال الكوردستاني في سوريا قابل للزوال من منا كان يصدق أن تقوم دولة باحتلال دولة دون اكتراث من الجهات الأخرى لا بل كانوا لهم دعما في الاحتلال ومن الواضح للعيان حتى أن النظام السوري يقبل أن تحكم تركيا لا أن يكونوا الكورد ذو سلطة هناك فقبل فترة بدأت التهديدات على كوباني وحتى أن التهديدات موجودة على الجزيرة أيضا وسياسة المماطلة التي كانت تتبعها تركيا حيال كوردستان سوريا ليتحكم العمال الكوردستاني على كامل زمام الأمور لأنها على علم أن العمال الكوردستاني لا يستطيع مجابهة تركيا والصد في السيطرة على مناطق كوردستان وهذه حقائق يجب أن ندركها بينما لو كنتم أنتم هناك كقسم من كورد كوردستان سوريا لكانت القوى العظمى لن تتقبل الاحتلال بهذه السهولة إلا إذا كانوا يمتلكون حجج قوية :

فتركيا مثلا تمتلك حجج كوجود بكك وقيامهم بـأعمال إرهابية وتدريبهم للمسلحين وبالتالي هم مجبورون لحماية حدودهم و بلادهم ولم نجد استنكارا دوليا بشكل جدي حيال ما قامت بها تركيا فقط للحفاظ على مصالحها لم تتفوه أمريكا ولا روسيا ولا إيران حتى سوريا لم تصدر سوى بيانات وشعارات خجولة .
وكي تتجنب تركيا المسألة والمحاسبة سلمت زمام الأمور للفصائل المسلحة وما تشهدها المنطقة من اقتتال بين الفصائل ماهي إلا سيناريو لإفراغ تلك المناطق من سكانها الأصليين وهي سيناريوهات مصطنعة لان تركيا وحدها المسؤولة عن ذلك هناك .

في هذه الأيام إذ لم نحاول توحيد صفوفنا سنكون لقمة سائغة لذا يجب أن نعمل على أن نكون يوما من الأيام قوة تعمل من أجل شعبنا و الكوردايتي للحد من اللجوء و التغيير الديمغرافي والابتعاد عن القضية والحقوق المشروعة

وهناك في أجزاء كوردستان الأربعة نهج يمثل الكوردايتي وهو نهج البارزاني الخالد وقائد النهج الحالي هو الرئيس مسعود بارزاني ويجب العمل على هذا النهج لانه اكتسب العديد من النجاحات وما يشهده إقليم كوردستان خير دليل على ذلك وكل هذه الصعوبات والمؤامرات الدولية على إقليم كوردستان كانت بسبب ارتباط الرئيس مسعود بارزاني بالقومية الكوردية ليس فقط في إقليم كوردستان فحسب بل في الأجزاء الأخرى أيضا لأنهم على يقين أن الإقليم مصدر تفاؤل للأجزاء الكوردستانية الأخرى .

ولنا تجارب في ذلك فعندما اعتقلوا عبدالله أوجلان زعيم العمال الكوردستاني فالكل صرح أن يكون طليقا كي يكون أداة بيدهم لتنفيذ أهدافهم وحاولوا عن طريق أوجلان أن يقضوا على الحركة الكوردية في كوردستان باكور وشاهدتم ما أفاد به أوجلان وكل منا يدرك ذلك حتى أنه قال كوردستان مجرد جغرافية فلا ضير إن لم تكن موجودة .

ولكن آنذاك لم يُنسف القضية فحسب إنما حصلت أمور كبيرة لأن الارداة لم تنكسر ومثال عل ذلك كورد من كورد باكور تخلى عن قضيته بسبب يأسه من النضال العسكري الذي دام 20 سنة والحركة كانت مرتبطة بشخص والشخص انسجن في المقابل تجد بيشمركة يعمل تحت راية كوردستان لأنهم ناضلوا و بدون توقف ويأس وحصلوا على شيء ملموس أي أنك عندما تجد أن حقك مغتصب فيجب عليك المثابرة والاستمرارية للحصول على كامل حقوقك حتى بعد عشرين محاولة مادام العدو لم يقبل بالحوار والديمقراطية من حقك الطبيعي أن تسلك طريقك كما يحلو لك للحصول على كامل حقوقك وتدافع عن نفسك .

لكن سياسة الرئيس مسعود البارزاني سياسة واضحة وهذا الطريق هو الطريق الأصح وباعتقادي نستطيع المثابرة والاستمرارية والتقدم وتحقيق خطوات كبيرة وملموسة مادمنا على الطريق الصحيح , ولا أحد يستطيع إنكار دوركم في إقليم كوردستان ونترقب وخاصة بعد السياسات الجديدة في المنطقة أن تتيح فرصة لقوات بيشمركة روز أن تكون قوة بديلة وشرعية في كوردستان سوريا".

وما أصرحُ به ليس شعارا إنما ما وصلت إليه من كامل قناعتي وأتابع عن كثب وأنتم أيضا قسم مهم من القضية وأنتم تتابعون بعقلية مايجرى على الساحة لذا مايجعل أن تكونوا مستمرين في تلك القوات ليس لأنها مصدر رزقكم ولا للحصول على امتيازات ورتب شخصية أعرف جيدا ما تعانونه و ما تريدونه وأنتم كمن تمرون في نفق دامس وتجتازون كل المخاطر والصعوبات بإرداة كاملة مهما كان النفق طويلا وخطيرا لأنكم تعرفون بأنه لابد أن يشرق النور في النهاية , وإذا ما يأستَ و لم تعبر النفق فستكون ضحية النفق الدامس و ستكون لقمة للوحوش فأفضل طريق أن تكمل الطريق إلى النهاية لتصل إلى شعاع وشروق لطالما أمنت أن هناك بصيص من الضوء في النهاية ومصدر الشعاع والشروق والأمل هو الرئيس مسعود بارزاني .

ما أقوله في مايخص شرعنة قوات البيشمركة في كوردستان سوريا ربما يكون قريبا وأعتقد أن يكون أرض الواقع لأن السياسات تغيرت , لو نلتفت إلى حكومة بغداد وتصريحاتها القديمة حيال ضرورة محاكمة الرئيس مسعود بارزاني نجدهم هم أنفسهم الآن يجتمعون مع الرئيس بارزاني في بغداد ,وهجومهم على بردى في هولير ليقوموا بمحاكمة عسكرية لآل بارزان وإعدامهم في هولير ولكن البيشمركة قضت على خططهم .

كذلك محاولتهم في السيطرة على ابراهيم خليل والمهاجمة من طرف آخر ولكن كانت قوات البيشمركة لهم بالمرصاد وكان لكم دور مهم في تصدي لهجماتهم صحيح أننا قدمنا عدد من الشهداء ولكن النتيجة هي المهم , كنا على يقين أن النصر حليفنا وسيطرنا مرة أخرى على زمام الأمور, ودوركم كبيشمركة روز دور مشرف في الدحر والتصدي لتلك المليشيات المهاجمة في محاور دهوك .

حتى لو لم تتكرر مثل تلك الهجمات فيجب علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لأن طالبي حقوقهم والمحافظين على سيادة كوردستان من المحتمل أن يتعرضوا لأية هجمة في أي وقت .

وما نقوم به تجاهكم من تدريبات وتقديم للمهارات ليس لاجل معاقبتكم لا ولكن للتحضير والجهوزية للمرحلة القادمة ونحن مجبورين أن نواجه كافة الصعوبات ,حينها نستطيع تجاوز المراحل الصعبة بكل سهولة لا أن نخضع للامر الواقع ونعمل بشكل أفضل في إدارة شؤوننا والرفاق الموجودون هنا على علم ودراية كاملة ولديهم خبرة يجب أن تستفيدوا منهم ونحن نمر في أوقات مهمة ولن يتكرر في كل وقت وزمن وكل واحد منكم سيصبح قائدا ومسؤولا على مجموعته وكونوا رعاة لتحمل المسؤوليات .

أريد أن أكرر ما قلته لكم سابقا أننا على ثقة تامة بكم كبيشمركة روز واحتمال أن يكون ثقة الرئيس مسعود بارزاني بكم أكثر , وهو على علم بوفائكم , هناك بعض النقاط العسكرية يجب التطرق إليها هي الالتزام والانضباط والتخطيط كما يقال سونتيزو العنصر الذي يفتقر إلى مخطط يخسر الحرب قبل الخوض فيها فيجب أن نكون منضبطين وملتزمين ونطيع أوامر من هو أعلى منا رتبة وكذلك الإيمان بالقضية والقيادة والعمل بجد وعدم الخضوع للتأثيرات الخارجية ومايقال هنا وهناك ويجب التشبث بمبادئ القضية والقيادة والنهج وعدم الانفراط بها تحت أي ظرف كان وقتها تستطيع القيام بأعمال صعبة أكثر .

وشاهدنا كيف خرجت الأقاويل والإشاعات في معركة بردى ولكن المعنويات كانت قوية وكنا على علم أنها مرحلة مؤقتة ومهما يكن إنها حرب وهي كر وفر وقمنا ما قمنا به بأوامر مباشرة من الرئيس مسعود بارزاني .

فالإيمان والعقيدة بشي ما يظهر في الصعوبات عند ظهور المواقف والمبادئ فكلٌ يستطيع بالأفعال ولكن المواقف تظهر عند الشدة ونحن لسنا عساكر مأجورين كي نظهر في الرخاء و نختفي في الشدة لأننا أصحاب قضية ومبدأ وعلى قناعة تامة بها.

لذا مبدؤنا يزداد أكثر نحو الصلابة يوما بعد يوم والرئيس مسعود بارزاني على ثقة تامة فينا ويقول عن الأعداء يستطيعون قتلنا وتأخيرنا ولكن لم يستطيعوا كسر إرادتنا فنحن أصحاب إرادة وقضية ولابد أن نحصل على كامل حقوقنا .

لو نعود قليلا إلى التاريخ قرأت في إحدى الصفحات عندما ذهب البارزاني إلى روسيا كان الأعداء يعتقدون أن العملية السياسية والكورداورية انتهت وندموا على ما قدموا عليه ولكن في سنوات نفي القائد بارزاني قال أن سنح أمامه المجال للتقدم والتطور وكسب المعلومات وبسبب صغر سنه لجأ إلى أخد دروس عند مختصين وشيوخ وطور نفسه بنفسه , واستطاع التعامل مع الناس هناك .

وكذلك في كوردستان إيران وروسيا استطاع أن يبقي على بصمته هناك , قرأت لعدد من كورد يريفان يقولون أن القائد الخالد بارزاني كان يعلمهم الكوردايتي . لطالما نحن على هذا النهج يجب أن لا تنكسر إرادتنا تحت أي ظرف كان فالمرحلة الآنية لن تقارن بالمراحل والظروف الصعبة التي مر بها البارزاني مطلقا.

برفسور معروف من كوردستان وكتبه تُدرس في جامعات عربية يقول عن البارزاني" أن العراق طلبت من سيادة محسن جد عمار الحكيم في زمن عبدالرحمن عارف أن يصدر فتوى حول تكفير الكورد وأن قتلهم حلال شرعا فبعث البارزاني الخالد برسالة للمفتي قائلا أن الكورد مسلمون وأغلبيتهم يتبعون رسول محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن الكريم ولا تخضع إلى مثل تلك الأوامر وتصدر فتوى مثل هذا حيث سيكون منبرا للعداء الكوردي العربي السني الشيعي نحن أصحاب حق في العراق نريد الحصول على حقوقنا المشروعة" فرد المفتي بعد أن حصل على الرسالة السرية من البارزاني عن طريق الرسل السرية أن من المحال أن يصدر مثل تلك الفتاوي وحتى لوكان يفكر مجرد تفكير أن يصدر فمن المحال أن يصدر بعد تلقي رسالة من البارزاني الخالد.

فنحن لم ننتمِ إلى هذا النهج عبثا يجب علينا الخوض في تفاصيل هذا النهج صحيح أنها تحصل مشاحنات سياسية لكن البارزاني أسس قاعدة متينة وخير دليل لقاء عمار الحكيم بالرئيس مسعود مؤخرا.

المرحوم الشيخ أحمد يقول كانوا ينتقلون من منطقة لأخرى ليتجنبوا الأعداء وحتى الآن مايزالوا مستمرين في إيمانهم وصلواتهم وتمسكهم بقضيتهم وفي كل منطقة لجأ إليها البارزاني ترك بصمته في الكوردايتي فيها وأصروا حتى وصلنا ما وصلنا إليه الآن ونحن يجب أن نسعى جاهدين للوصول إلى يوم أفضل وتجنب الفوضويين اللذين يعملون على خلق فتنة بيننا .

وأعلم أن هناك بعض الظروف في وحداتكم ولكن هناك تغييرات وسنعمل على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب لتطوير قواتنا ولكن يجب أن تصبروا وبالرغم من وجود نواقص إلا أن العمل مستمر وإذا ما وافق الرئيس مسعود على ما نسعى إليه فسنعمل على تغييرات كما عملنا في قوات الزيرافاني , واعملوا على كسب الخبرات في الدورة المتبقية وأشكركم وأشكر كل من ساهم في المساعدة وأتمنى لكم التوفيق .

ش.ع