"المجموعة المصغرة" تناقش دستور سوريا في واشنطن

Dec 03 2018

تجتمع اليوم الإثنين (3.12.2018) في واشنطن مسؤولي الدول في "المجموعة المصغرة" لحشد موقف موحد للدول الحليفة، خلال انتقال الملف السوري من المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى خليفته السفير النرويجي غير بيدرسون، ومناقشة مصير اللجنة الدستورية.

ومن المقرر أن يترأس المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري اجتماعاً لنظرائه في "المجموعة الصغيرة" التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن، هو الثاني لهم خلال أسبوعين، وذلك ضمن الاهتمام الذي تبديه إدارة الرئيس دونالد ترمب بالملف السوري منذ تسلم مايك بومبيو ملف الخارجية وتسليم الملف السوري إلى جيفري والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي جويل روبان.

من جانبه، قال عبدالباسط حمو عضو مكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا و نائب الرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حول الاجتماع اليوم لـ((المجموعة الصغرى)) في واشنطن " سيكون الملف الرئيسي في الاجتماع، مصير اللجنة الدستورية بموجب تفويض القرار 2254 وبيان "مؤتمر الحوار الوطني" في سوتشي بداية العام الحالي." خلال مشاركته في برنامج "لقاء آرك" الذي سيعرض الليلة في الساعة السابعة و النصف بالتوقيت هولير .

وكان دي ميستورا حصل على موافقة الدول الثلاث الضامنة لمسار آستانة على قائمتي؛ الحكومة وتضم 50 مرشحاً، والمعارضة وتضم 50 مرشحاً، لكن دمشق رفضت القائمة الثالثة التي تضم 50 من ممثلي المجتمع المدني.

وتضغط واشنطن بقوة على دي ميستورا كي يدعو إلى عقد اللجنة ضمن برنامج زمني معين ووفق القائمة التي شكلها من دون انتظار موافقة دمشق عليها، بحيث "يبدو جلياً المسؤول عن فشل تشكيل اللجنة"، بحسب مسؤول. في المقابل، ترفض موسكو فرض "أي جدول زمني" لتشكيل اللجنة.

وفي نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، أقرت القمة الرباعية الروسية - الفرنسية - التركية - الألمانية بياناً تضمن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية السورية "قبل نهاية العام إذا سمحت الظروف". واعتبرت برلين وباريس هذا مؤشراً لـ"مرونة" من موسكو، إضافة إلى "مرونة أخرى" تمثلت في اعتبار اتفاق سوتشي الخاص بإدلب "مستمراً".

ر.ع

741