أراء متفاوتة حول الحوار (الكوردي- العربي) في لاهاي

Dec 01 2018

عقد مركز (شيخ كروب) للدراسات ورشة عمل تحت عنوان «الحوار الكوردي- العربي» في مدينة لاهاي الهولندية في 28-29 من تشرين الثاني، حضرها العديد من الشّخصيات السورية، وساهمت هذه الورشات في تحقيق تقدّم واضح في فهم وتقبُّل السوريين المشاركين في القضية الكوردية، وحين الحديث عن كيفية تجنُّب هذا الصراع في الجلسات الأخيرة، والتي يعد الـ PYD أحد أدواته، قرّر رئيس المركز دعوة أعضاء من قيادات الـPYD ليسمعوا رأي شريحة من السُّوريين بشكل مباشر حول ممارساتهم وكيفية معالجتها، وهذا القرار لم يبلغه رئيس المركز لأحد، وفي ورشات العمل عادة تُرسل الدعوة للمشاركين واسم الدولة المضيفة واجندة الحوار دون الاعلان عن وأسماء المشاركين.

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من المواقع الالكترونية قبل أيام نشر صُور تجمع الدكتور عبدالحكيم بشار عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا PDK-S مع الدكتور خالد عيسى مستشار الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD. و أمجد عثمان المنسق العام لحركة الإصلاح والناطق باسم مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، وقد تم اللقاء في مدينة لاهاي يوم الخميس 29.11.2018.

وحول هذا الموضوع اصدر الدكتور عبدالحكيم بشار توضيحاً كتابياً للوسائل الاعلام نفى أي لقاء يجمعه بقيادات من الاتحاد الديمقراطي PYD.

مركز (شيخ كروب) والذي يعود للمواطن البريطاني سلمان الشيخ، وهو رئيس مركز (شيخ كروب) للدراسات، وله اهتمام خاص بسوريا منذ اندلاع الثورة السورية، عقدَ ورشة عمل تحت عنوان «الحوار الكوردي- العربي»، والتي تهدف إلى:

١- المساهمة في توضيح القضية الكوردية للرأي العام الوطني السوري بشكل واضح وكيفية إيجاد حلول ديمقراطية لها.

٢- معالجة الهواجس المختلفة لدى كل من العرب والكرد تجاه بعضهم البعض نتيجة سياسات النظام السوري في التدمير المُمنهج لسوريا ولعقود من الزمن.

٣- كيفية تجنُّب صراع عربي- كوردي، ساهم الاتحاد الديمقراطي فيه بعد احتلاله لمناطق عربية وارتكاب انتهاكات فيها.

أُطلقَ المشروعُ منذ أكثر من سنة، وبجلساتٍ حواريّة، حضرها العديدُ من الشّخصيات السورية، وساهمت هذه الورشات في تحقيق تقدّم واضح في فهم وتقبُّل السوريين المشاركين للقضية الكوردية، وحين الحديث عن كيفية تجنُّب هذا الصراع في الجلسات الأخيرة، والتي يعد الـPYD أحد أدواته، قرّر رئيس المركز دعوة أعضاء من قيادات الـ PYD ليسمعوا رأي شريحة من السُّوريين بشكل مباشر حول ممارساتهم وكيفية معالجتها.

وتداول النشطاء في الفترة الأخيرة انباء عن اجراء لقاءات غير معلنة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا " PDK-S " وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مدينة قامشلو إلا أن المسؤولين في الديمقراطي ينفون بشدة هذه الأنباء.

كتب الدكتور والاكاديمي الكوردي فريد سعدون على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي(الفيسبوك) حول هذا اللقاء ، معبراً عن سعادته بنبأ لقاء الدكتور عبدالحكيم بشار بقيادات الـ PYD، قائلاً: "بدعوة من منظمة مدنية في هولندا عقد الإجتماع لتناول آفاق الحل في سوريا بالإضافة لشرح وجهة نظر الكورد والإدارة الذاتية عن أوضاعهم وإدارتهم وحقوقهم، وهو اجتماع سوري يحضره أحزاب وشخصيات كردية أيضا، وعلى هامش الاجتماع التقى الدكتور عبد الحكيم بشار عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا " PDK-S " مع الدكتور خالد عيسى مستشار الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). والأستاذ أمجد عثمان المنسق العام لحركة الإصلاح والناطق باسم مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، وقد تم اللقاء في مدينة لاهاي يوم الخميس 29 / 11 ."

وأضاف سعدون قائلاً :"جرى الحديث عن سبل تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وعرض الانتقادات التي يوجهها كل طرف للآخر، وبحسب الحضور فإن اللقاء كان إيجابياً ."

ختم الاكاديمي الكوردي فريد سعدون قوله بأن :"هذه اللقاءات هي التي نشجعها ونعمل من أجلها ، ونعتقد أنه لا مفر منها لترتيب البيت الداخلي وتجاوز الشقاق والتشرذم والصراع السلبي الذي تعاني منه الحركة الكردية. وقد حان الوقت لحوار كوردي يؤسس لمرحلة تاريخية جديدة .وهنا أحيي شجاعة الشخصيات التي حضرت اللقاء رغم الانتقادات اللاذعة التي قد توجه إليهم ."

بينما نفى عمر كوجري عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا " PDK-S " و رئيس تحرير جريدة كوردستان خبر اللقاء الدكتور عبدالحكيم بشار بقيادات الـ(PYD)، قائلاً: "لم يحدث أي لقاء بين قيادة حزبنا وقياديين من ال PYD."

وأضاف كوجري بأنه تداولت صفحات الفيس بوك خبرا منشورا في موقع (اشا نيوز) عن لقاء جمع الدكتور عبدالحكيم بشار عضو المكتب السياسي لحزبنا مع الدكتور خالد عيسى مستشار الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).أؤكد أن اللقاء كما ورد في موقع آشا نيوز لم يتم، والخبر عار عن الصحة، والدكتور عبدالحكيم بشار غير مخوّل باللقاء مع حزب ال PYD بمفرده، واذا تم أي لقاء فسيكون غالباً مع وفد من قيادة الحزب لا قيادي واحد في قامشلو أو اقليم كورستان، نؤكد أنه لم يتم أي لقاء رسمي بين حزبنا وحزب الاتحاد الديمقراطي.

ر.ع

990