سوريا في المرتبة قبل الأخيرة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة
كشف مراسلون بلا حدود أن حرية الصحافة على الصعيد العالمي تواجه التهديدات من السلطات السياسية التي يُفترَض أن تكون هي الجهة المعنية بصونها وضمانها, إذ حافظت النرويج على موقعها في المركز الأول, واحتلت أفغانستان المرتبة الأخيرة, وسوريا ما قبل الأخيرة.
في اليوم العالمي لحرية الصحافة نشر مراسلون بلا حدود نسخة 2024 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة قال فيها أن الانخفاض العام يؤثر في المؤشر السياسي على ثلاثي الصدارة في نسخة هذا العام من التصنيف العالمي لحرية الصحافة.
وفق مراسلون بلا حدود حافظت النرويج على موقعها في المركز الأول، رغم تراجعها في سُلَّم التقييم السياسي، بينما تأثرت أيرلندا (المرتبة 8 بما تعيشه من موجة ترهيب قضائي تستهدف من خلالها الأحزاب السياسية عدداً من وسائل الإعلام، لتفقد صدارة دول الاتحاد الأوروبي لصالح الدنمارك (المرتبة 2)، التي تليها السويد (المرتبة 3).
وحسب مراسلون بلا حدود تركت الصين وفيتنام وكوريا الشمالية ثلاثي المؤخرة في أسفل الترتيب، لتحل محلها دول شهدت انخفاضاً مهولاً في مؤشر التقييم السياسي، وهي أفغانستان - التي تراجعت -44 مرتبة على المستوى السياسي في ظل استمرار قمع الصحافة منذ عودة طالبان إلى السلطة - وسوريا (التي فقدت 8 مراتب على سُلَّم التقييم السياسي) وإريتريا (-9) التي أصبحت تقبع في المركز الأخير في التصنيف العام وعلى جدول الترتيب السياسي كذلك.
وأضاف مراسلون بلا حدود أن وسائل الإعلام أصبحت تعمل في بيئة تعُمُّها الفوضى العارمة وينعدم فيها القانون بكل من سوريا وإريتريا، حيث تُسجَّل أعداد قياسية من الصحفيين المحتجزين أو المفقودين أو الرهائن.
494
