صبيان أوجلان في خندق الأباطيل - حول زيارة أردوغان

صبيان أوجلان في خندق الأباطيل - حول زيارة أردوغان

Apr 24 2024

صبيان أوجلان في خندق الأباطيل - حول زيارة أردوغان
ماهر حسن

يتفنن بعض حمقى من حزب العمال بسياسة "دق الاسافين والاوتاد" و نشر صورة قبيحة، من الحقد ما استشرى في حياته. ويحاولون الضحك على الأحياء، من خلال آراء زئبقية مزيفة، وهو مجرد دونكيشوت الترهات و الأضاليل.

رغم أنني في البداية حاولت قدر الإمكان أن ابتعد عن الكتابة عن هذا الأمر "زيارة اردوغان"، الا أن بعض الحمقى طغت عليهم الغيرة العمياء التى سولت لهم التهجم على الإقليم دون أن يكلف نفسه عناء التفكير بما سيكون عليه الحال وهذا الغبي نفسه، يشعر بالنقص يطارده ويسيطر عليه، يسحب رأسه من جحره و بسواد الوجه، وبعقلية شيطانية يفتح فمه ويغلق أذنيه - كما يشبه الطحالب يقتات على إيذاء الآخرين فقط. هذا النوع لا يعط نفسه قسطا من الراحة وما زال يحارب طواحين الرياح فلو كان غايته مقبولة لم يكن ليعتبر وجود تمثال الأسد واعلام البعث في وسط قامشلو، سياسة، وفقاعات من برلمانيين ابوجية وأيامهم الغابرة سياسية، ومدح زعيمهم اوجلان لاتاتورك سياسة، ولا يتجرأ في الحديث عن اقامة اوجلان في المزة - دمشق وعلى عينك يا تاجر بل يبدأ بترجمتها في صورة فن وتكتيك في سياسة لغرض ما في نفس يعقوب. ويدخل في مزايدات علنية غير مبررة. مع محاولات فاشلة في غرس في الأذهان أفكار وتفاصيل لكل ما يودون الوصول إليه، وكما هو في الواقع، مجرد طروحات رومانسية، لا أكثر.

لكن - كلما تقدم الاقليم خطوة في السياسة يبدأ حزب بكاكاوية حفلة من أكاذيب ما بين الردح والعزف على أنغام القومية. كما أصبح هذا الامر يزعجهم في النوم واليقظة، ولا ينتهز فرصة حتى يستل خنجره المسموم ليكيل الطعنات بلا هوادة في سياسة الإقليم, بعيداً عن الأخلاقية. مفتعلين أوهام لا مبرر لها إلا في مخيلاتهم , ليبدأوا بفتح النار على حزب الديمقراطي الكردستاني, همهم تبين أن فلسفة عبدالله صح وما عد ذلك خيانة. هولاء الصبية يحرفون الكلام عن مواضعه, يصبون الزيت على النار, لا همّ لهم سوى مصالحهم، وكثير من الأحيان يصل لمستوى الترهيب والترغيب، والتخوين وما اطرحه في مقالي هذا ليس من باب التكهن والتخمين، واللعب على الكلمات، وإذا رجعنا إلى جريدة المركزية لحزب أوجلان" سرخبون"، نجد بأنهم يبدأون بالعويل والصراخ للفت انتباه والنظر إلى فلسفة أوجلان وتخوين غيره. في تسعينيات القرن الماضي نصبوا أنفسهم قضاة على الكورد وأن اجتماع القائد مسعود برزاني مع الرئيس السابق للعراق صدام حسين أيضا خيانة، وبدأ الأبواق في نفخ بسياسة بكاكاوية وهلهلوا لها كما تعودنا، بعيداً عن الحجة والإقناع يعمي البصر والبصيرة وعلى تأجيج نار الفتنة.

صبيان أوجلان يفتعلون المواجهات مع الديمقراطي الكردستاني و يكيلون الاتهامات و في جميع الإتجاهات، لإشباع غريزة الحقد والكراهية التي تتحكم بنفوسهم المريضة والمتورمة من الغيظ، وينظرون على أنهم دانكشوط العصر ولولاهم لقامت القيامة. الا أنه، مجرد كلام " المقاهي " يطلقونها بشكل بخس ورخيص، غايتها جر الحديث وتحويل البوصلة الى اتجاه اخر، وتحديدا الى تخوين حزب الديمقراطي الكردستاني، لإشغال الناس عن المصيبة الكبيرة وفشل حزب ب ك ك بعد أن ركبوا على ظهر القضية الكردية ويخرجون ويعيدون نفس السمفونية القديمة ويكررون نفس السرديات إلى أن حفظناها على ظهر قلب.

لذلك لننظر إلى أي مستوى تحدر حزب اوجلان نتيجة مراوغاته السياسية ونتيجة تفكيره بنفسه كالطاووس وليس التفكير بالقضية ففقد المصداقية وعرف على حقيقته كحزب يفتري على اية نجاحات سياسية للإقليم ليلفت الانتباه ولكن شعبنا يعرف أساليبه وزيفه.

المقال يعبر عن رأي الكاتب

32201