عقود زواج المتعة تزدهر فی سوریا
آرك نيوز .. أفاد ناشطون معارضون للنظام السوري أن ظاهرة جديدة انتشرت في محافظة حلب بعيدة كل البعد عن المبادئ والقيم والبيئة التي نشأ فيها المجتمع السوري .
ونشرناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي عقدا لزواج المتعة في محافظة حلب وحملوا المسؤولية على المليشيات الإيرانية الموجودة في سوريا منذ الثورة السورية .
أفاد مصدر خاص اليوم الاثنين 26 تشرين الثاني 2018 من مدينة حلب السورية لمؤسسة آرك الإعلامية أن ظاهرة زواج المتعة ظاهرةٌ منتشرة منذ زمن بعيد وهي من مبادئ المسلحين الإيرانية الموجودة هناك وانتشر في ظل فلتان أمني في المدينة .
ووكانت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية قد نشرت تقريرا تناولت فيه موضوع انتشار "زواج المتعة" في سوريا، الذي بات يشكل مصدر قلق بين صفوف المدافعين عن حقوق المرأة لأنه يستغل ضعف وفقر النساء في بعض بلدان الشرق الأوسط، خاصة في الأوساط الشيعية.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته موقع "عربي21"، إنه بعد رواج "زواج المتعة" في إيران، على غرار جميع الدول ذات الأغلبية الشيعية، أصبح هذا النوع من الزواج المؤقت الذي قد يدوم ساعة أو عدة سنوات منتشرا في سوريا؛ خاصة في ظل ارتفاع نسبة النساء العازبات اللاتي تتجاوز أعدادهن الآلاف.
واستشهدت الصحيفة بوثيقة تحت عنوان "عقد زواج متعة" تم توقيعها في حلب في 12 من آذار/ مارس سنة 2018. وقد تم محو أسماء الزوجين وتوقيعيهما أسفل الورقة باستعمال مصحح أخطاء، إلا أن تواريخ ميلادهما (1988 بالنسبة للرجل و1994 بالنسبة للمرأة) كانت واضحة. وقد أبرم هذا العقد لمدة "15 يوما" مقابل "مهر لا يتجاوز 100 ألف ليرة سورية" (أي ما يعادل 160 يورو). ويؤكد هذا العقد على احترام "جميع الحقوق الزوجية"، وقد تم توقيعه بشهادة شخصين يمثلان الزوج والزوجة.
وأشارت الصحيفة إلى أن نشر الموقع الإخبار السوري "الحرية" لنسخة من عقد "زواج مؤقت"، تم توقيعه تحت إشراف وكالة متخصصة في حلب ، قد أثار ضجة مرة أخرى بشأن ظاهرة "زواج المتعة".
ويعتبر زواج المتعة ظاهرة جديدة تدخل ثقافة المجتمع السوري ولم تكن موجودة قبل الثورة السورية .
ش.ع
2025
