أمريكا تدعو إلى بذل مزيد من جهود الاستجابة الإنسانية في سوريا
دعت الولايات المتحدة الأميركية المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من جهود الاستجابة الإنسانية في سوريا، مشيرة إلى أن الزلازل التي ضربت شمالي سوريا في شباط الماضي "ضاعفت الأزمات التي يواجهها السوريون".
وفي بيان في ذكرى الزلزال، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن الولايات المتحدة تواصل العمل لمساعدة السوريين المتضررين من الزلزال".
وقالت السفيرة الأميركية إن الزلزال "ضاعف الأزمات التي يواجهها السوريون الضعفاء، وعززت التحديات التي تعرقل عمل مقدمي الإغاثة"، مضيفة أن "الوضع الإنساني في المنطقة كان هشاً بفعل الحرب الدائرة في سوريا، وخشية الأسر من العودة إلى مناطقهم".
وأوضحت غرينفيلد أن "الوضع الإنساني في سوريا ما زال مُزرياً بالقدر نفسه بعد مرور عام"، مؤكدة على ضرورة إتاحة وصول العاملين الإنسانيين إلى السوريين المحتاجين طالما دعت الحاجة إلى ذلك".
كما أكدت غرينفيلد على ضرورة أن "يواصل المجتمع الدولي العمل لضمان الوصول المستمر للغذاء والمياه والمأوى والمساعدات الإنسانية الحاسمة الأخرى إلى الموجودين في شمالي سوريا".
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة "بوصفها أكبر جهة مانحة للاستجابة الإنسانية في سوريا"، تدعو كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "بذل مزيدٍ من الجهود وتقديم المزيد"، كما تدعو مجلس الأمن الدولي إلى "الوقوف إلى جانب الشعب السوري الذي يحارب من أجل حرياته الأساسية ومستقبل أكثر عدلاً وسلاماً".
191
