ال ب ي د يكافىء داعش والأخير يأسر مسلحيه في ديرالزور

Nov 24 2018

آرك نيوز .. بمبادرات حسن النية ووساطة بين العشائر العربية و مسؤولي الاتحاد الديمقراطي ب ي د يطلق الأخير بين فترة وأخرى سراح المئات من إرهابيي داعش من سجونه .

داعش الذي قتل وسبى وشرد الآلاف من العائلات الكوردية والعربية في سوريا والعراق لاسيما الآلاف من الشباب والشابات الكورد الذين أجبروا على الانضمام إلى مسلحي ال ب ي د ومسلحي قسد في الرقة وكوباني و كري سبي و ديرالزور ومناطق أخرى في الجزيرة الكوردية في كوردستان سوريا .

ففي الآونة الأخيرة أطلق مسؤولو إدارة ال ب ي د الذاتية في مناطق الجزيرة بكوردستان سوريا 102 داعشيا فيما أطلق 27 داعشيا قبلها بفترة ليست ببعيدة .

أثار إطلاق سراح الدواعش غضب السياسيين والناشطين فدّون نقيب صحفيي كوردستان سوريا مقالا جاء فيه

" يبدو ان حزب الاتحاد الديمقراطي قرر " تبييض" سجونه من إرهابيي تنظيم داعش، فقبل يومين أطلق الاتحاد وبالنيابة عن الادارة الذاتية الشكلية التي لاحول لها غير اسمها سراح 102 من الدواعش بتدخل من رؤساء القبائل العربية".

وأضاف عمر كوجري :

"لا نعرف هذه المرة هذه المقايضة مقابل ماذا؟ في المرة السابقة كانت مقابل إطلاق مختطفات السويداء، ربما هذه المرة مقابل بعض عساكر وضباط الجيش الأسدي ؟ رغم أنه نتوقع أن يكون هناك معتقلون كرد لدى داعش كالزميل الإعلامي " فرهاد حمو" مثالاً."

حول إطلاق سراح الدواعش والاحتفاظ بالسياسيين أضاف كوجري "

بالمقابل لدى الاتحاد الديمقراطي شغف كبير في الاحتفاظ والابقاء على مناضلي شعبنا الكردي في معتقلاته، كفؤاد ابراهيم، وادريس علو واحمد سيدو.. ولن ننسى المناضل بهزاد دورسن الذي سلمته اسايش ال ب ي د للنظام في دمشق، ولايزال للآن مصيره مجهولا ً"

في الوقت الذي أطلق فيه ال ب ي د سراح الدواعش أسر التنظيم الإرهابي عددا من المسلحين الكورد المنخرطين في قسد والأمر الذي بدا موضع شك في إطلاق سراح الدواعش دون مقايضة مع مسلحيه خاصة أن المئات من مسلحي ق س د موجودون في وقت سابق كأسرى لدى داعش في سوريا .

حول وقوع عدد من الأسرى من الشبان الكورد لدى داعش كتب منال حكسو على صفحته الشخصية موجها كلامه لل ب ي د :

"أين أنتم وإعلامكم الكاذب وأين الأنتصارات الوهمية ومنذ الأمس وشباب الكورد يقعون أسرى وقتلى بمعارك بريف دير الزور وبأبشع الطرق والأساليب !

أين أنتم من الضمير والشرف من معارك الأمس فهي كشفت الغطاء عن سخافتكم وأستهزائكم بدماء الكورد .

ولكن اللوم لا يقع عليكم بل علينا ( أبناء عفرين وكوباني وقامشلو ) والذين يصدقونكم ويمضون وراء كذبكم وخداعكم القذر ".

يأتي إطلاق سراح إرهابيي داعش في وقتٍ يكتظ سجون ال ب ي د بالسياسيين من المجلس الوطني الكوردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والنشطاء الكورد المعارضين لسياساتهم .

ش.ع

1065