فصيل من المحتمل أن يكون أول المشاركين في معارك ضد مناطق كوردستان سوريا

فصيل من المحتمل أن يكون أول المشاركين في معارك ضد مناطق كوردستان سوريا

Nov 22 2018

يرتبط اسمه بالمنطقة الشرقية لسوريا وتنحصر تركيبة مسلحيه بمحافظة دير الزور، يبرز اسمه كأحد الفصائل المسلحة التي من المفترض أن تكون رأس حربة المعارك في مناطق كوردستان سوريا ضد مسلحي ال ب ي د والتي تروج لها تركيا كخطوة مقبلة ضمن استراتيجيتها المرسومة على طول حدودها الجنوبية.

توضح مصادر عسكرية لعنب بلدي أن تركيا تسعى لمشاركة مقاتلي مسلحي الشرقية المنخرطين في في معركة تل أبيض، وذلك لتحقيق أهدافها كون المقاتلين على خبرة ودراية كبيرة بالمنطقة الشرقية وطبيعتها الجغرافية.

ورغم عدم اكتمال التجهيزات التركية لدخول المنطقة الشرقية حتى اليوم، إلا أن المؤشرات المرتبطة بها مستمرة بينها استعداد مسلحي “الجيش الوطني” لأي تحرك عسكري مرتقب، وعلى رأسها مسلحي “أحرار الشرقية”، الذي خرج دفعات من مقاتليه في الأيام الماضية من اختصاص “قوات خاصة” و”مشاة”.

يشكل أبناء دير الزور الغالبية العظمى من ملاك الفصيل العسكري، وإلى جانبهم يوجد مسلحون من محافظة الحسكة والرقة، ومن مناطق مسكنة ومنبج ودير حافر في الريف الشرقي لحلب

بعد الانتهاء من السيطرة الكاملة على عفرين، في آذار 2018، وفي أثناء العودة الجزئية للاستقرار في المنطقة برز اسم مسلحي “أحرار الشرقية” ضمن مجموعة فصائل عملت على السيطرة على منازل المدنيين من أهالي المنطقة الأصليين.

كما وجهت اتهامات لهم بالسيطرة على أرض زراعية، وكان ناشطون قد تداولوا، في نيسان 2018، صورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الطريق المؤدي إلى عفرين، وأمامه لوحة مكتوب عليها “دير الزور ترحب بكم” قيل إن عناصر من “أحرار الشرقية” وضعوها في المنطقة.

وشهدت مركز مدينة عفرين الكوردستانية اشتباكات عنيفة 18 تشرين الثاني 2018 بين الفصائل المسلحة ومسلحي الشرقية قيلت لإخراجها من المنطقة بسبب انتهاكاتها ضد المدنيين فيما تبينت الأسباب أن تركيا تريدها المشاركة في معارك قد تخوضها في مناطق أخرى في كوردستان
سوريا

1875