أمريكا: قانون قيصر وفر أداة مهمة للضغط من أجل المساءلة في سوريا
أكدت السفارة الأمريكية بسوريا أن قانون قيصر وفر أداة مهمة للضغط من أجل المساءلة عن الفظائع المرتكبة التي ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
قالت السفارة الأمريكية على حسابها الرسمي في (إكس): "منذ أربع سنوات دخل قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا حيز التنفيذ، مما وفر أداة مهمة للضغط من أجل المساءلة عن الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد، والتي يرقى بعضها إلى مستوى جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية".
وأضافت السفارة أن الولايات المتحدة " أوضحت منذ البداية، أن عقوباتها على سوريا لا تستهدف المساعدات أو الأنشطة الإنسانية حسنة النية" مؤكداً التزام أمريكا بإيجاد "حل سياسي للصراع السوري".
ولفت البيان أن أمريكا تؤكد على التزامها بحل سياسي للصراع السوري, والولايات المتحدة أكبر مانح للمساعدات للشعب السوري، حيث ساهمت بأكثر من 16 مليار دولار من المساعدات الإنسانية في جميع مناطق سوريا منذ بداية الأزمة".
ينص "قانون قيصر"على عقوباتٍ اقتصاديةٍ وقانونيةٍ تنال 39 شخصية سورية مشاركة في حكومة النظام السوري، على رأسهم بشّار الأسد وزوجته أسماء الأسد, وأي شخص غير سوري يتعاون مع نظام الأسد في مشروعاته الحربية أو السلمية، أو يقدم أي شكل من أشكال الدعم له، ويلزم رئيس الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الدول الحليفة للنظام السوري.
في كانون الأول 2019، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القانون المعروف بـ"قيصر" - نسبة إلى الضابط السوري المنشق الذي سرّب 55 ألف صورة لمعتقلين قتلوا في أقبية نظام الأسد-، وفُعِّل القانون في الـ17 من حزيران 2020.
555
