استجابة سوريا: غياب المحاسبة أدى لزيادة الانتهاكات في شمال غربي سوريا
أكد فريق منسقو استجابة سوريا، أن كافة الجهات دون أي استثناء مسؤولة عن استمرار تسجيل الانتهاكات الداخلية في مناطق شمال غربي سوريا.
قال فريق منسقو استجابة سوريا إنه وثق منذ بداية العام الحالي، أكثر من 234 حالة انتهاك داخلي في شمال غربي سوريا، "سببتها الجهات المسيطرة المختلفة دون استثناء" ضد المدنيين والكوادر الإنسانية والإعلامية.
ووفق "منسقو الاستجابة"، تم توثيق الانتهاكات ضد حقوق الإنسان في المنطقة كالآتي:
ـ 12 حالة قتل خارج نطاق القانون.
ـ نزوح أكثر من 22 ألف مدني نتيجة أعمال العنف بين الجهات العسكرية.
ـ 41 حالة اعتقال تعسفي (دون توجيه تهم محدد)، و18 حالة إخفاء وتغييب قسري، و 3 حالات خطف بدافع الفدية.
ـ 112 حالة اعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة و17 حالة اعتداء على كوادر مختلفة (طبية، عمل إنساني وإعلاميين).
ـ 12 مواجهة مسلحة بين الجهات العسكرية داخل المناطق السكنية.
وأدان فريق منسقو استجابة سوريا سياسة الانتهاكات الداخلية "التي تمارسها الجهات المسيطرة على الحياة المدنية في المنطقة"، وطالب بالعمل على إيقافها وخاصة في ظل الانتهاكات الخارجية التي تمارسها قوات النظام السوري وروسيا، معبراً عن تضامنه الكامل مع ضحايا الانتهاكات المسجلة.
وأكد فريق منسقو استجابة سوريا أن "غياب المحاسبة الفعلية عن الانتهاكات المستمرة، أدت إلى زيادتها بشكل كبير مع غياب كامل لأي سلطة فعلية لإيقاف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها".
484
