أمريكا توسع تقييد التأشيرة لمسؤولي النظام السوري
بمناسبة الذكرى الـ75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان, وضمن إجراءات تعزيز المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان فرضت الولايات المتحدة الأميركية قيوداً جديدة، ووسعت قيوداً سابقة في سياسات التأشيرات ضد 11 مسؤولاً للنظام السوري.
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا قالت فيه" بموجب المادة "212 ( أ ) (3 ) ( ج )" من قانون الهجرة والجنسية، تصدر الولايات المتحدة الأمريكية "سياسة موسعة لتقييد التأشيرة لمسؤولي حكومة النظام السوري، الحاليين أو السابقين، أو غيرهم من الأفراد الذين يُعتقد أنهم مسؤولون أو متواطئون في قمع السوريين".
وأكد البيان أن سياسة توسيع قيود التأشيرة لمسؤولي النظام السوري تشمل:
ـ الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا.
ـ المصادرة التعسفية للممتلكات أو غيرها من الانتهاكات المتعلقة بالإسكان والأراضي وحقوق الملكية في سوريا.
ـ عرقلة أو تعطيل أو منع الجهود الرامية إلى تعزيز الحل السياسي للصراع في سوريا.
ـ الإعادة القسرية للاجئين أو الأشخاص الآخرين إلى سوريا.
ـ إنتاج أو الاتجار في منشط الأمفيتامين المعروف باسم "الكبتاغون" من سوريا.
وأضاف بيان وزارة الخارجية الأمريكية أنه قد تخضع العائلة المباشرة لهؤلاء الأشخاص أيضاً لقيود التأشيرة بموجب هذه السياسة.
جاءت العقوبات الأمريكية بالتنسيق مع المملكة المتحدة " بريطانيا " وكندا، وتستهدف مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك قبيل الذكرى الـ75 لإعلان حقوق الإنسان في 10 كانون الأول 2023.
573
