السفارة الأميركية تحمل نظام الأسد مسؤولية الفساد والتدهور الاقتصادي في سوريا.
حمّلت السفارة الأميركية في سوريا ، نظام الأسد مسؤولية الفساد والتدهور الاقتصادي في البلاد، ما تسبّب بتصنيفها من بين أكثر الدول فساداً في العالم لعام 2023.
وقالت السفارة عبر منشور على معرفاتها في منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، أمس السبت: "واصلت منظمة الشفافية الدولية (Transparency International) تصنيفها سوريا كواحدة من أكثر الدول فسادا في العالم، حيث احتلت المرتبة 178 من أصل 180 دولة".
وحذّرت السفارة الأميركية من الانجرار وراء مزاعم النظام السوري الذي يحاول إخفاء ما يجري في البلاد، قائلة: "لا تنخدعوا برواية نظام الأسد التي تدّعي عكس ذلك؛ فالانكماش الاقتصادي الحالي في سوريا يرجع في الغالب إلى سوء الإدارة والفساد، والنظام مسؤول عنهما".
وختمت بالقول إن نظام الأسد "لا يتخذ أي خطوات لتحديد أو التحقيق أو مقاضاة أو معاقبة المتورطين في الفساد، بما في ذلك على أعلى المستويات".
وتعد "منظمة الشفافية الدولية" منظمة دولية غير حكومية معنية بالفساد، أسست في عام 1993، ومقرها في العاصمة الألمانية برلين، ومنذ أن أُطلق مؤشر مدركات الفساد سنة 1995 أصبح إحدى أهم الإصدارات البحثية لمنظمة الشفافية الدولية وأبرز المؤشرات العالمية لانتشار الفساد في القطاع العام.
626
