مشروع قرار لسحب القوات الأمريكية من سوريا على طاولة الكونغرس
كشف موقع معهد "كوينزي" الأمريكي، يوم الجمعة ( 1/12/2023 ) ، بأن السيناتور الجمهوري راند بول، سيسعى إلى فرض التصويت على مشروع قرار قدمه مؤخراً، والذي يهدف إلى سحب قوات بلاده المتمركزة في سوريا.
ونقل المعهد الأمريكي، في تقرير عن مكتب السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي، أنه يسعى إلى سحب الجنود الـ900 المتواجدين في سوريا، وأن التصويت في الكونغرس قد يتم في وقت مبكر من بداية الأسبوع المقبل.
وبحسب بيان صادر عن راند بول، إن الشعب الأمريكي سئم من الحروب التي لا نهاية لها في الشرق الأوسط، وبرغم ذلك، هناك 900 جندي أمريكي ما يزالون في سوريا من دون أن تكون هناك مصالح أمريكية حيوية على المحك، ولا وجود لتعريف للنصر، ولا وجود لاستراتيجية خروج، ولا وجود لتصريح من الكونغرس بالتواجد هناك.
ولفت التقرير الأمريكي، إلى استهداف القوات المتمركزة في المنطقة خلال السنوات الماضية، قال إن هذه الهجمات تصاعدت مع بدء الحرب الإسرائيلية مع حركة حماس، حيث تعرضت القوات الأمريكية في سوريا إلى ما لا يقل عن 34 هجوما في سوريا، فيما سمحت إدارة الرئيس جو بايدن بشن غارات محدودة ضد مواقع فصائل مدعومة من ايران، في كل من العراق وسوريا.
ويستند مشروع القرار الذي تقدم به السيناتور بول، في 15 تشرين الثاني 2023، على قرار سلطات الحرب، ويتضمن النص دعوة لإدارة بايدن لإخراج الجيش الأمريكي من الأعمال العدائية من دون إعلان الحرب من جانب الكونغرس.
وأوضح التقرير، أن هذا القرار، في حال تمت الموافقة عليه، فإنه يحتم سحب الجنود في غضون 30 يوماً من صدوره، ما لم يطلب الرئيس ويحصل على تفويض بالحرب من الكونغرس.
وبحسب السيناتور الأمريكي، وغيره ممن ينتقدون الدور العسكري الأمريكي في سوريا، فإن تمركز الجنود هناك ليس مشمولا بالتفويض المحدد للجوء إلى القوة العسكرية الصادر عامي 2001 و2002.
ورأى التقرير، أن القوات الامريكية ما تزال معرضة للخطر هناك من دون وجود مهمة واضحة وبالقرب من حرب ليس بعيدة تجري في غزة.
وأشار التقرير إلى أن "التبرير الذي كثيرا ما يستخدم بأن الجنود الأمريكيين موجودون بهدف ردع وإحباط تنظيم داعش، لم يعد مقبولا حيث أن التنظيم لحقت به الهزيمة منذ فترة طويلة ولهذا يتحتم إنهاء عملية " العزم الصلب " عندما تتاح الفرصة لذلك.
نشرت أمريكا قواتها في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما في سوريا خلال الحرب السورية عام 2015.
ونقل المعهد الأمريكي، في تقريره عن نائب رئيس " مركز تجديد أمريكا " دان كالدويل أن سحب الجنود المكشوفين سيبدد قلق واشنطن من احتمال تعرضهم لهجمات انتقامية بسبب الدعم الأمريكي لإسرائيل في حربها ضد حركة حماس.
المصدر.. وكالة شفق نيوز
2112
