والد طفل مختطف لدى قسد مجدداً مناشدته: أبشع إجرام بحق الطفولة ولا نعلم إن حياً أم ميتاً
جدد والد طفل قاصر مختطف من قبل قوات سوريا الديمقراطية في مدينة كوباني بكوردستان سوريا، مناشدته في كشف مصير ابنه المختطف منذ عامين.
عزيز شاهين والد الطفل القاصر ريدور شاهين، قال في منشور له على صفحته الرسمية في الفيس بوك: "ها هي الأعوام تمر على اختطافك دون أن نعلم أنك حي أو ميت". مضيفاً "أبشع إجرام بحق الطفولة، الخزي و العار لخاطفيك و خاطفي كل الأطفال"
وقال في منشور ثان موجهاً نداءه إلى "الشرفاء" قائلاً "لمن لديه أي معلومة عن ابني القاصر ريدور شاهين المختفي قسراً من قبل قسد، التواصل معي على الرقم 0935688626
وكان والد الطفل حل ضيفاً ضمن نشرة آرك الإخبارية بتاريخ 3 شباط 2022 تحدث عن التفاصيل مؤكداً أن أحد قياديي PKK اختطفه بحجة الدورات، إلا أنه استدرجه للتجنيد الإجباري". وناشد كافة المنظمات الإنسانية والمعنية بشؤون الأطفال للتدخل وكشف مصيره.
واختطفت "الشبيبة الثورية" التابعة لقسد، في حلب الطفل عصام عيسى المنحدر من قرية قطمة التابعة لناحية شرا في عفرين 23 تشرين الثاني 2021، ثم أطلقت سراحه بتاريخ 1 شهر كانون الأول من العام ذاته، لتعاود اختطافه فيما بعد.
وقال ذوو الطفل في تصريحات خاصة لـ ARK بتاريخ 24 تشرين الثاني 2023: إن طفلهم عصام مختطف للمرة الثانية منذ عام وسبعة أشهر ولا يعرفون عنه وعن مصيره ومكان تجنيده شيئاً.
كما أفاد عم الطفل عمر مصطفى حسن (13 عاماً) لـ ARK، بتاريخ21 تشرين الأول 2023، بأن "حركة الشبيبة الثورية" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من أمام داره في حي الشيخ مقصود الغربي بمدينة حلب، 20 الشهر.
أضاف، "قام والده بمراجعة جميع مقرات حزب PYD الذي تسيطر على الحي لمعرفة مصير ابنه، لكنها لم تعترف بوجود الطفل لديها".
وينحدر الطفل من قرية رمضانا التابعة لمدينة جنديرس بعفرين في كوردستان سوريا.
واختطف مسلحو "لشبيبة الثورية" الطالبة أستير أحمد، (14 عاماً)، بتاريخ 16 تشرين الثاني 2023، من أمام مدرسة صلاح الدين للبنات بحي الشيخ مقصود.
في الـ 8 من تشرين الثاني الجاري، اختطف مسلحو الشبيبة الثورية، القاصرة "سبرية شيار مستو، 13 عاماً" من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وبعد ضغط إعلامي، أفرجت قوات سوريا الديمقراطية عنها في 11 تشرين الثاني.
ووثّقت ARK اختطاف ثمانية أطفال قصّر، من قبل مجموعات مسلحة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في مدن قامشلو وحلب، أصغرهم طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاماً، منذ بداية شهر تشرين الأول وحتى الآن.
من بين ضحايا التجنيد الإجباري، أربع قاصرات كورديات، وقاصر من المكون العربي، والمختطفون لا يتجاوز أعمارهم خمسة عشر عاماً.
أولى الضحايا، الطفلة سالين إياد محمود 14 عاماً، اختطفت في السابع من تشرين الأول من قبل "الشبيبة الثورية" بالقرب من الملعب البلدي في مدينة قامشلو، وهي الابنة الوحيدة لعائلتها.
سولين إبراهيم، 15 عاماً، اختطفت منتصف شهر تشرين الأول، من قبل "الشبيبة الثورية" في مدينة قامشلو.
بتاريخ 17 من تشرين الأول، اختطفت القاصرتان ميراف عدنان خاشو، 15 عاماً و سيميل زيدان إسماعيل، 14 عاماً في مدينة قامشلو من قبل "وحدات حماية المرأة"
بتاريخ 20 تشرين الأول، اختطف الطفل عزالدين بكري نعسان 12 عاماً، من قبل "الشبيبة الثورية" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب أثناء عودته من العمل إلى المنزل.
في 8 تشرين الثاني، اختُطفت صبرية شيار مستو، 13 عاماً، من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وأعيدت في 11 الشهر الجاري.
في 16 تشرين الثاني 2023، اختُطفت الطالبة أستير من مواليد عام 2009 من ناحية راجو بعفرين، في حي الشيخ مقصود.
بتاريخ 21 تشرين الثاني اختطفت "حركة الشبيبة الثورية" الطفل عمر مصطفى حسن (13 عاماً) من قرية رمضانا التابعة لمدينة جنديرس بريف عفرين، من أمام داره في حي الشيخ مقصود الغربي بمدينة حلب.
رغم توقيع قوات سوريا الديمقراطية خطة عمل مع الأمم المتحدة من أجل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال دون سن 18 واستخدامهم في الأعمال العسكرية، حيث وقع الخطة القائد العام لقسد مظلوم كوباني، مع ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فرجينيا غامبا، فإن زج القاصرين في المعارك وتجنيدهم ما يزال مستمراً، وسط إهمالٍ لمناشدات ذوي الأطفال ودعوات الناشطين والسياسيين والأحزاب الكوردية بضرورة وضع حد لتلك الظاهرة الخطيرة التي تسببت بشكل وآخر في إفراغ المنطقة من الكورد.
13475
