الوكالات الأممية تنوي تخفيض المساعدات للمدنيين في شمال غربي سوريا
أكد فريق "منسقو استجابة سوريا " على ضرورة العمل على إعادة النظر في الاحتياجات الإنسانية الملحة للمدنيين في شمال غربي سوريا, في الوقت الذي تنوي العديد من الوكالات الأممية تخفيض عمليات تقديم المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بداية عام 2024.
قال فريق "منسقو استجابة سوريا": إن العديد من الوكالات الأممية العاملة في شمال غربي سوريا، ستجري تخفيضا كبيرا في عمليات تقديم المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بذريعة نقص التمويل اللازم لاستمرار العمليات الإنسانية.
وكشف الفريق أن برنامج الأغذية العالمي " WFP " يأتي في مقدمة الوكالات الأممية التي ستخفض عمليات تقديم المساعدات الإنسانية إلى 50% من إجمالي العمليات.
مضيفا: أن نسب الاستجابة الإنسانية في سوريا في تناقص مستمر منذ بداية العام " 2023 " ، بنسب عجز تجاوزت 70% وبالتالي فإن العام القادم " 2024 " سيشهد نسب عجز مرتفعة للغاية.
وحذر من تفاقم جديد في مستويات الفقر والجوع في المنطقة، بالتزامن مع ارتفاع متزايد في نسب البطالة, وعدم قدرة الآلاف من المدنيين على تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.
وأشار فريق "منسقو استجابة سوريا" لقرب انتهاء مدة حركة دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي يعد الشريان الأكبر لدخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وأكد الفريق على ضرورة العمل على إعادة النظر في الاحتياجات الإنسانية الملحة للمدنيين في المنطقة، قبل التخطيط لأي استجابة إنسانية للعام القادم.
في شهر آب 2023 توصل النظام السوري والأمم المتحدة لتفاهم حول إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا مدة 6 أشهر، وفقا للمبادئ التي تسمح بالاستقلالية في عمليات الأمم المتحدة.
1015
