حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني يسيطران على مناطق في الجنوب السوري
كشفت مصادر إعلامية سورية أن قوات النخبة التابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني بدون أي تنسيق مع النظام السوري سيطرت على كامل المنطقة الحدودية المحاذية للجولان جنوب غربي سوريا.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 700 مقاتل من قوات النخبة المدربة على يد "حزب الله" و"الحرس الثوري" أصبحت هي المسيطرة على المنطقة القريبة من الجولان، وأرياف القنيطرة ودمشق ودرعا القريبة من الحدود الإسرائيلية.
وأضاف المرصد أن قوات النخبة تضم مقاتلين من "المقاومة السورية لتحرير الجولان" وعناصر سوريين وعراقيين وفلسطينيين وجنسيات أخرى "، وكانوا قد وصلوا إلى المنطقة خلال تشرين الأول 2023، على دفعات ومن دون أي تنسيق مسبق مع القيادة العسكرية للنظام السوري التي ترفض إطلاق أي قذائف باتجاه الجولان.
وقال أيمن أبو نقطة المتحدث باسم شبكة " تجمع أحرار حوران " لصحيفة القدس العربي في وقت سابق: إن ميليشيات تابعة لإيران وحزب الله اللبناني اتخذت من تل الجابية العسكري غربي مدينة نوى التابعة لمحافظة درعا السورية, والقريبة من الحدود الإسرائيلية مقراً لتجمع عسكري كبير لها.
وحسب شبكة تجمع أحرار حوران: استقدمت إيران إلى مقر تل الجابية غربي مدينة نوى صواريخ وطائرات مسيرة انتحارية وأخرى قتالية، وطائرات أخرى استطلاعية يتم إطلاقها من تل الجابية بشكل يومي بغرض استطلاع المناطق الحدودية مع الجولان.
وقالت صحيفة القدس العربي إن مقر تل الجابية يضم بداخله أجهزة تشويش إيرانية متطورة، ومستودعات أسلحة متطورة, بالإضافة إلى تعزيز جميع مداخل تل جابية بنقاط عسكرية بأسلحة ثقيلة من بينها دبابات ومضادات أرضية.
وأبلغ النظام السوري عدة دول التزامه بعدم توسعة الحرب الجارية في غزة والحفاظ على الجبهة السورية هادئة ومنع حزب الله اللبناني وإيران استخدامها في حال امتداد الصراع خارج إسرائيل وغزة, ومن جانبه أبلغ اللواء علي مملوك قيادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا بضرورة وقف هجماتها ضد إسرائيل انطلاقا من أراضي جنوب سوريا.
ومنذ بدء حرب حماس وإسرائيل، نفّذت تلك المجموعات عدداً من الضربات الصاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وردت عليها القوات الإسرائيلية بقصف مواقع داخل مناطق سيطرة النظام ونقاط عسكرية.
551
