"حزب الله اللبناني" مسؤول عنها.. اكتشاف مقبرة جماعية في ريف دمشق
آرك نيوز.. عثر على مقبرة جماعية داخل بئر مياه مهجورة في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، بعد اعتراف أحد أذرع ميليشيا "حزب الله اللبناني" في المنطقة، بارتكابه عدّة جرائم قتل في المنطقة وإخفاء الجثامين داخل البئر.
وكشف تلفزيون سوريا عن مصدر خاص اعتراف زياد عمر، أحد أذرع ميليشيا "حزب الله اللبناني" في بلدة الجبة بمنطقة القلمون الغربي، بارتكابه أربع جرائم قتل بين عامي 2018 و2022، بعد اعتقاله من قبل النظام السوري جرّاء خلاف بينه وبين أحد العوائل في القلمون.
وبحسب تلفزيون سوريا، أخفى زياد عمر الجثامين الأربعة داخل بئر مهجورة في منطقة "مجر الجبة" على أطراف بلدته.
وكشفت التقارير الطبية، هوية ثلاثة من أصحاب الجثامين التي تم انتشالها من داخل البئر، أحدها تعود للمدعو "عبد العظيم حسيان" الذي تقدّمت زوجته بدعوى جنائية ضد "زياد عمر" قبل أشهر اتهمته فيها بقتل زوجها، وفقاً للمصدر.
ولفت المصدر إلى أن الجثة الثانية تعود للمدعو "محمد خلوف عمر" وهو أحد عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني"، والذي اعترف "زياد عمر" باعتقاله وقتله بدوافع "انتقامية".
وأن الجثة الثالثة تعود للمدعو "حسن عمر رزق"، في حين بقيت الجثة الرابعة مجهولة الهوية حتى الآن.
وأشار المصدر إلى أن بلدة "الجبة" تشهد حالة غليان شعبي منذ يومين، بعد إصدار تقارير الطب الشرعي وتحديد هوية القتلى، لا سيما بين عائلات الضحايا التي هدّدت بالانتقام لأبنائها.
وكشف مصدر مطلع على مجريات التحقيق لموقع تلفزيون سوريا، عن هوية أعضاء المجموعة التي شاركت في عمليات القتل بقيادة "زياد عمر"، مبيّناً أن بعضهم اختفوا عن الأنظار فور اعتقال الأخير.
وقال المصدر إن الشبكة تتألف من ستة أشخاص إلى جانب "زياد عمر"، بينهم المدعو "أكرم عمر" الذي فرّ من سوريا وحصل على اللجوء في هولندا بعد ارتكاب الجريمة الأولى عام 2019، والمدعو "نورس حيدر" المقيم في لبنان حالياً.
وتضم الشبكة أيضاً المدعو "معمر زيدان" الذي هرب إلى لبنان بعد يوم واحد على اعتقال "عمر" من داخل المشفى، بحسب المصدر.
ويعتبر "زياد عمر" البالغ من العمر 50 عاماً، واحداً من أبرز تجار المخدرات في منطقة القلمون الغربي، وقائد مجموعة محلية تتبع لميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري سابقاً.
تورط "عمر" في العديد من عمليات القتل والخطف بهدف الحصول على فدية مالية، إضافة إلى عمليات سلب وسطو مسلح في منطقته، بغطاء أمني من الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد شقيق رئس النظام الحالي.
ويحظى "زياد عمر" بعلاقات وطيدة مع قياديي ميليشيا "حزب الله اللبناني" المسؤولين عن قطاع القلمون، ويعتبر ذراعهم الأبرز في عمليات تهريب وتصريف المواد المخدرة داخل سوريا.
986
