مشرعون أمريكيون يطالبون إدارة بايدن بدعم تمديد تفويض دخول المساعدات إلى سوريا عبر الحدود
آرك نيوز.. طالب مشرعون أمريكيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب یوم أمس الأربعاء 5 تموز 2023، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بدعم تمديد تفويض دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود من ثلاثة معابر.
ودعا 15 مشرعاً وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، لتعزيز الأهمية الحاسمة لاستمرار الإدارة الأمريكية في الدعوة إلى تمديد تفويض المساعدات عبر الحدود لمدة 12 شهراً من معابر باب الهوى وباب السلامة والراعي.
ووفق الرسالة، فإن توسيع نطاق الوصول إلى العمليات الإنسانية عبر الحدود يعتبر تطوراً إيجابياً، وسمح بتسليم نحو 500 شاحنة إضافية من الإمدادات الحيوية منذ شباط الماضي.
وشددت الرسالة على أن ما يسعى له النظام السوري للسيطرة على آلية المساعدات الإنسانية إلى سوريا، ونقل مقرها إلى دمشق، بحيث يتحكم بإرسال القوافل الإغاثيّة من مناطقه إلى شمال غربي سوريا هو خيار غير مقبول.
وأكد المشرعون أنه من الضروري أن يجدد مجلس الأمن القرار عبر الحدود لمدة 12 شهراً على الأقل، لضمان وصول المساعدات الإنسانية التي يمكن التنبؤ بها إلى الملايين من المحتاجين في شمال غربي سوريا، داعين قادة الأمم المتحدة ورؤساء الوكالات لزيادة مناصرتهم العامة ودعمهم لتجديد القرار.
وقال المشرعون الأمريكيون، إنه مع بلوغ الاحتياجات الإنسانية إلى أعلى مستوياتها، أصبح من الواضح أن المساعدات عبر الخطوط لا يمكنها تلبية احتياجات الشعب السوري بشكل كافٍ، لا سيما بالمقارنة مع 2.6 مليون شخص يتم الوصول إليهم شهرياً عبر الحدود.
ودعا المشرعون مجلس الأمن إلى أن "ينظر إلى الحقائق الإنسانية على الأرض، وليس المصالح السياسية، لاتخاذ القرار بشأن المساعدات عبر الحدود"، مشيرين إلى أن 3.3 ملايين شخص في شمال غربي سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ومن بين 2.9 مليون نازح داخلياً يعيش 1.9 مليون منهم في مخيمات تفتقر إلى المأوى المناسب، في حين يعاني نحو 12.1 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي.
وأضاف المشرعون، أن الاستمرار في الدعم الدولي القوي للاجئين السوريين والدول المضيفة لهذا المجتمع أمر مهم للغاية، لأننا نشهد زيادة مقلقة في الخطاب النقدي والأعمال العنيفة ضد اللاجئين السوريين في جميع أرجاء المنطقة.
وشدد المشرعون أنه على المجتمع الدولي أن يقف بحزم في التزامه بضمان العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين إلى سوريا، وعدم السماح للوضع المتدهور للاجئين في المنطقة، بما في ذلك الخطاب المتزايد المناهض للاجئين، والضائقة الاقتصادية المتزايدة.
وطالب المشرعون الإدارة الأمريكية بإصدار بيان قوي للسياسة والتزام دائم للولايات المتحدة بشأن الحماية الإنسانية للسوريين، وبشكل خاص خلال هذه الفترة من عدم اليقين بالنسبة لملايين السوريين.
وأكدوا أن الحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254 يظل السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري، مشيرين إلى "مواصلة تعزيز احترام كرامة وحقوق الإنسان لجميع السوريين، ومواصلة دعم المجتمع المدني السوري في السعي لتحقيق العدالة والمساءلة عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان".
وشدد المشرعون الأمريكيون في رسالتهم على ضرورة أن "يتحد أعضاء مجلس الأمن لضمان السماح بالمساعدات الأممية عبر الحدود وتوسيعها، لمدة لا تقل عن 12 شهراً، ومواصلة توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات المنقذة للحياة في جميع أرجاء البلاد من خلال كل طريق مناسب".
549
