بريطانيا: الانسحاب من خيرسون إضرار كبير بسمعة روسيا

بريطانيا: الانسحاب من خيرسون إضرار كبير بسمعة روسيا

Nov 12 2022

أشارت تقديرات الاستخبارات البريطانية إلى أن استعادة القوات الأوكرانية مدينة خيرسون الكبيرة الواقعة جنوبي البلاد تعني إضراراً كبيرا بسمعة روسيا، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية صباح اليوم (السبت) في تحديثها الاستخباراتي اليومي لتطورات الحرب أن «الانسحاب يعد اعترافا صريحا بالصعوبات التي تواجهها القوات المسلحة الروسية على الضفة الغربية لنهر دنيبرو».

وقالت الوزارة استنادا إلى الاستخبارات إن أوكرانيا استولت على مناطق واسعة من إقليم خيرسون على الضفة الغربية من نهر دنيبرو وتسيطر في الوقت الراهن بشكل كبير على المدينة التي تحمل نفس الاسم.

وشككت الوزارة في أن روسيا أجلت قواتها وعتادها في أقصر وقت ممكن، مشيرة إلى أن من المرجح أن الانسحاب بدأ بالفعل في الثاني والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما طالبت إدارة الاحتلال الروسي السكان بمغادرة المدينة.

وأضافت الوزارة أن من المرجح أن روسيا أجلت منذ ذلك التاريخ معدات عسكرية بالإضافة إلى قوات مسلحة بزي مدني مع 80 ألف شخص مدني تم إجلاؤهم رسميا من المدينة.

وقالت الوزارة إن روسيا لا تزال تحاول إجلاء وحدات من مناطق أخرى في إقليم خيرسون عبر نهر دنيبرو إلى مواقع دفاعية وأردفت أن «من المرجح بشدة أن تكون القوات المسلحة الروسية قد قامت بتدمير جسور للطرق والسكك الحديدية فوق نهر دنيبرو في إطار هذه العملية».

ومنذ بداية الحرب، اعتادت وزارة الدفاع البريطانية نشر معلومات استخباراتية يوميا عن مسار الحرب في أوكرانيا، وذلك في مسعى من الحكومة البريطانية للرد على الروايات الروسية عن الحرب ولتحفيز الحلفاء. وفي المقابل، تتهم موسكو الحكومة البريطانية بشن حملة تضليل عن الحرب.

50