أنور البني: لن نصالح, ولم تكن السعودية ولا تركيا والإمارات وقطر مع ثورة الشعب السوري
آرك نيوز.. أكد رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية لدى المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية بأنه لم تكن تركيا ولا السعودية أو قطر أو الإمارات للحظة مع ثورة الشعب السوري ومطالبته بالحرية والدولة المدنية الديمقراطية، بل منحت النظام السوري فترة ليقمع هذه الثورة المباركة، وعندما فشل بذلك قادت هذه الدول الثورة المضادة من داخل الثورة السورية , فسلحت المتطرفين وأنشأت ومولت مجموعات راديكالية أسلامية متطرفة، وسمحت تركيا للدواعش من كل العالم بالدخول إلى سوريا.
وقال أنور البني في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " : حجزت تركيا الضباط السوريون المحترفين المنشقين الذين وصلوا إليها ضمن معسكرات اعتقال لمنعهم من التحرك، وجعلت من شذّاذ آفاق وانتهازيين قادة مجموعات مسلحة متطرفة ليكونوا طوع بنانهم بالتحرك ومُنحوا التمويل والتسليح وحرية الحركة والسيطرة، وبذلك أُعطي النظام الفرصة للقتل والتدمير بحجة مكافحة المتطرفين وحجبت عن العالم فرصة دعم الثورة السورية بحجة أنها حركة إرهابية متطرفة.
وأردف ورئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية لدى المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية قائلا: فبعد أن كان النظام لا يسيطر إلا على 25% من سوريا، قامت هذه المجموعات المتطرفة بوأد النشاطات المدنية في مناطق سيطرتها وقضت على كل المجموعات المسلحة للضباط المحترفين المنشقين " الجيش الحرالذين بقوا في سوريا، ثم بأوامر من مشغلينهم بتركيا والخليج تم تسليم هذه المناطق للنظام بعد تدميرها وقتل أهاليها وتهجيرهم بحجة محاربة المتطرفين، ولنا في الغوطة وحلب ودرعا نماذج عن مؤامرة هذه الدول مع النظام للقضاء نهائيا على ثورة الشعب السوري, ولم تنقطع علاقة هذه الأنظمة بالنظام السوري أبدا، وكانوا دائما على تنسيق وتواصل، رغم كل البروبغندا الإعلامية عن العداء بينهم لتعميق دورهم بالثورة المضادة، فعدوّهم واحد وهو الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة التي لا تتمع بها شعوب هذه الدول.
وقال البني: الآن حان الوقت ليظهر ما خفي تحت الطاولة للعلن، وعودة الأمور لمجاريها بعدما ظن الجميع أن الشعب السوري قد أُنهك وسيقبل بأي حل ليلتقط أنفاسه بعد طول المعاناة, ولكن أكيد سيكتشفوا أن حساباتهم خاطئة جدا، فهذا الشعب العظيم لن يعود للوراء ولن يسلم رقبته للجلادين مرة أخرى، وهذا الشعب الذي طلب الحرية وذاقها لا يمكن مهما غلت التضحيات وعظُمت أن يعود للإغلال ويقبل بانتصار المجرمين، ولا يمكن أبدا القبول بأي حلول و التعامل معها قبل محاكمة المجرمين جميعا عن جرائمهم ضد الشعب السوري،
592
