تفاصيل مجزرة عامودا التي ارتكبها مسلحو PYD في المدينة

تفاصيل مجزرة عامودا التي ارتكبها مسلحو PYD في المدينة

Jun 26 2022

آرك نيوز... تصادف يوم غد 27-6-2022، الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة عامودا التي ارتكبها مسلحو YPG التابعة لإدارة PYD بحق مواطني مدينة عامودا بكوردستان سوريا.

وأطلق مسلحو PYD في 27 من حزيران 2013 النار على متظاهرين سلميين مطالبين بإطلاق سراح بعض المعتقلين لديهم ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين كورد من مسنين وشباب وأطفال.

شهداء مجزرة عامودا هم كلٌ من :
1. شيخموس علي
2. برزان قرنو
3.نادر خلو
4.آراس بنكو
5.علي رندي
6. سعد سيدا
كما وجرح العديد من الشباب في إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي PYD وتم اعتقال المئات من اهالي المدينة.

وضمن مبادرة وحدة الموقف والصف الكوردي في كوردستان سوريا، التي تعمل الولايات المتحدة الأمريكية عليها كراعٍ, واستكمالاً للمبادرة الفرنسية بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية في سوريا، وكخطوة لإزالة آثار سياسات PYD ومسلحيه, كُلفت لجنة للصلح من قبل مظلوم عبدي القائد العام لـ قسد الضامن لـ PYNK, بين عوائل شهداء مجزرة عامودا ووحدات حماية الشعب YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي قبل عامين 2020.

ومن طرفه أعلن مظلوم عبدي, القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قبولهم بكافة شروط عوائل شهداء مجزرة عامودا, مؤكداً "وافقنا على كل البنود التي توصلت إليها اللجنة لإقامة الصلح وترسيخ المحبة بين أهلنا".

وفي الذكرى السابعة لمجزرة عامودا, اعترف نوري محمود, الناطق باسم وحدات حماية الشعب YPG بارتكابهم للمجزرة وأعلن تحملهم الكامل للمسؤولية اتجاه شعب كوردستان سوريا.

وقال محمود: "نعترف بالخطأ الكبير الذي أودى بحياة أبرياء نتيجة تصادم إحدى وحداتنا العسكرية التي كانت في طريق العودة من الجبهة ومتظاهرين تجمعوا من أجل إطلاق سراح نشطاء شباب معتقلين لدى الأسايش".

وأصدرت عوائل شهداء كرامة عامودا بيانها, معلنةً شروطها الثلاث للصلح (محاكمة القيادات السياسية لحزب PYD آنذاك الذين اتخذوا القرار ومعاقبتهم, محاكمة القيادات العسكرية للوحدات آنذاك الذين نفذوا الجريمة ومعاقبتهم, الاعتذار الرسمي والعلني في وسائل الإعلام (المقروءة - المسموعة - المرئية) لأهالي عامودا عامة وذوي الشهداء خاصة).

لكن مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية خرج في اليوم التالي لبيان عوائل الشهداء لينقلب على مبادرة مظلوم كوباني, معلناً "إن المتظاهرين كانوا يتبعون لأجندات خارجية, وإنهم يقبعون في تركيا حالياً".

وقال ريزان كلو, مستشار الشؤون المدنية في قوات سوريا الديمقراطية: "نحن في عائلة كلو ومنذ اليوم الأول رؤيتنا للموضوع واضحة, ونعلم بأن ما جرى في عامودا هي فتنة من قبل أطراف خارجية, قواتنا كانت قادمة من سد الحسكة بعد تحريره من أيدي المرتزقة, وبعد نجاح عملية تحرير السد".

وأضاف "وبعد عودتهم إلى وحدتهم العسكرية ونقطة تمركزهم في قامشلو عبر ناحية عامودا, قامت مجموعات مسلحة بمهاجمة القوات المحررة للسد, حيث استغلت المجموعات المسلحة ما شهدته عامودا في تلك اللحظات من خروج أهالي الناحية في نشاطات مطالبة بإخلاء سبيل بعض الناشطين".

مردفاً: "أن عيسى كلو (الاسم الحركي: صبري كلو) من أبناء عائلته فقد حياته في ذلك الهجوم الذي شن على القوات القادمة من الحسكة في ناحية عامودا, قائلاً "نؤكد بأن (عيسى) فقد حياته في ناحية عامودا, وكنت شخصياً من الاوائل الذين وصلت إلى جثمانه, ونؤكد بأن الواقعة وقعت على أيدي مجموعات مسلحة مرتبطة بأطراف خارجية وبتركيا, ومن أقدموا على هذه التصرفات فعلوا ذلك من أجل خلق الفتنة, ومن أقدموا عليها يجلسون الآن في حضن تركيا, كما يعلم الجميع".

وتناقض تصريحات المسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية يؤكد ما ذهب إليه محللون بإنه انقلاب على مبادرة "كوباني" للصلح بين عوائل شهداء مجزرة عامودا وبين وحدات حماية الشعب التابعة لـPYD التي نفذت المجزرة.

تسعة أعوام مرت على المجزرة ولا يزال المجرمون والقتلة أحراراً دون حساب وعقاب فيما تنظر عوائل الشهداء إنصافها وتحقيق العدالة.

9572