رحيل العالم والمفكر السوري جودت سعيد تسي
آرك نيوز.. توفي يوم أمس السبت ( 29/1/2022 ) العالم والمفكر السوري الجليل " جودت سعيد تسي " عن عمر ناهز " 91 " عاما, الذي ترك وراءه ثروة ثقافية إسلامية.
حياة العالم والمفكر جودت سعيد تسي:
ـ من مواليد قریة عين زيوان بالقنيطرة عام 1931 لعائلة شركسية.
ـ مفكر إسلامي معاصر، يعتبر امتدادًا لمدرسة المفكرين الإسلاميين الكبير.
ـ درس الابتدائية في مدينة القنيطرة.
ـ أرسله والده لمتابعة دراسته في مصر " الازهر الشريف ".
ـ أتم في مصر المرحلة الثانوية، والتحق بكلية اللغة العربية، ليحصل على إجازة في اللغة العربية.
ـ درس في السعودية " دار المعلمين " لمدة عامين.
ـ عاد إلى سوريا لتأدية الخدمة العسكرية.
ـ أثناء تواجده في صفوف الجيش حدثت واقعة الانفصال.
ـ في وقت امتثل الجميع لأوامر القادة في قطعته العسكرية، أعلن رفضه ومعارضته المشاركة في أي تحرك عسكري.
ـ تم حجزه في الإقامة الجبرية، ولم يغادرها إلا بعد انقضاء الأمر.
ـ عين أستاذً في ثانويات دمشق كمدرس للغة العربية.
ـ اعتقل لنشاطه الفكري على يد النظام السوري, وتكررت الاعتقالات.
ـ رغم صدور قرارات بنقله إلى مختلف مناطق سورية, إلا أنه لم يترك مجال التدريس إلا بعد أن تم اتخاذ قرار بصرفه من عمله في نهاية الستينات.
ـ بعد حرب 1973، تم تحرير مدينة القنيطرة وبعض من قرى الجولان السوري.
ـ كانت من ضمن القرى المحررة قرية بئرعجم.
ـ قرر العودة والاستقرار في قرية بئر عجم, وأعادة ترميم المنزل مع عائلته ووالده وإخوته.
ـ عمل في تربية النحل، والزراعة، ومارس نشاطه الفكري والثقافي.
ـ كان متابعاً للتطورات والنقاشات في الساحة العربية والإسلامية والعالمية.
ـ انتقل للعيش في تركيا في تركيا .
ـ كان معروفا بأنه داعية اللاعنف أوغاندي العالم العربي العالم الإسلامي.
ـ أول ما كتبه في مطلع الستينيات (مذهب ابن آدم الأول، أو مشكلة العنف في العمل الإسلامي).
*من مؤلفاتة
ـ مذهب ابن آدم الأول.
ـ حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ـ فقدان التوازن الاجتماعي.
ـ العمل قدرة وإرادة.
ـ الإنسان حين يكون كلاً وحين يكون عدلاً.
ـ اقرأ وربك الأكرم.
ـ كن كابن آدم.
ـ رياح التغيير
ـ يعتبر العالم جودت من أبرز المفكرين المعاصرين في الإسلام.
من أقواله:
ـ إن القراءة هي التي تقعد الأقزام على رقاب العمالقة .
ـ إنَّ من واجبكم، كمؤمنين، تغييرَ المجتمع بالإقناع لا بالإكراه. فالشخص الذي يلجأ إلى الإكراه والشخص الذي يرُدُّ باللجوء إلى الإكراه كلاهما يطبق شريعة الغاب" .
ـ إن الإيمان يبدأ بإنقاذ الذات وينتهي بإنقاذ المجتمع.
602
