السيّدة المحترمة إلهام أحمد تكذب على أمريكا .. هوشنك اوسي

السيّدة المحترمة إلهام أحمد تكذب على أمريكا .. هوشنك اوسي

Sep 29 2021

آرك نيوز.. إلهام أحمد، مكلّفة من قبل حزب PKK لتنصيع وتلميع وتبييض صورته أمام الرأي العام الأمريكي. تقف وتحاضر أمام معهد واشنطن للحديث عن مناقب حزب العمال الكردستاني، ولا تتحدّث عن خطف وتجنيد القاصرات، لا تتحدّث عن أنفاق هذا الحزب التي وصلت إلى داخل المدارس الابتدائيّة في روجافا، وكيف ان الحزب اتخذ من المدن والمدنيين دروع بشريّة في روجافا.

إلهام أحمد، قبل غيرها، تعرف حجم الجرائم والفظائع المتركبة داخل حزب العمال الكردستاني، لأنها نفسها، شريكة في تلك الجرائم.

التقيتُ بها في جبال قنديل في صيف 2007، حين كنتُ مؤيّداً للحزب وأدافع عنه.

كانت إلهام أحمد وقتذاك، عضو في حزب الحياة الكردستاني - PJAK (فرع PKK في إيران)، والتقيت بشاهوز حسن؛ رئيس PYD، وحين التقيت به، كان ضمن حزب الحل الديمقراطي الكردستاني (فرع PKK في العراق). يعني؛ هؤلاء هم كوادر مخلصة وتابعة للحزب، وتأتمر بأمره. والحزب يقرر مصيرهم، في أي منصب يكونون، وفي أي مكان يتواجدون، وماذا ينبغي عليهم أن يقولوا.

تحاول إلهام أحمد أن تعمل شوية داعية لحزبها PKK وأنها على التزام أخلاقي بهذا الحزب، ولا تفصح عن عضويتها في الحزب. هي حتى الآن، مثل مظلوم عبدي، آلدار خليل، فوزا اليوسف، وغيرهم العشرات والمئات، لا يجرؤون على تقديم استقالاتهم الرسميّة من حزب PKK.

إلهام أحمد، حتّى هذه اللحظة، عضو وكادر متقدّم في حزب العمال الكردستاني. والأمريكيون والأوروبيون يعلمون ذلك. وإلهام أحمد وآسيا عبدالله وغيرهن من الكوادر داخل الحزب، يتوهّمن أنهن قادرات على خداع السلطات الأمنية الأمريكية والأوروبية.

إلهام أحمد، لا تستطيع أن تنتقد حزب العمال الكردستاني مطلقاً. وسيحاسبها الحزب فوراً على كل كلمة وحركة تقوم بها. إلهام أحمد التي جعلت إرادتها وقرارها ومصيرها رهن أمر وتعليمات حزب العمال الكردستاني، يتم تقديمها على انها زعيمة وقائدة، وستقرر مصير الشعب الكردي في سوريا.
ما أنشره هنا، ليس سرّاً، بل القاصي والداني يعرف ذلك، ابتداءً من النظام السوري، ومروراً بالنظام التركي، وصولاً إلى السلطات الأمنية في اوروبا وأمريكا.

هؤلاء يظنون أنفسهم من العبقرية والدهاء لدرجة أنه يمكنهم خداع العالم إلى ما لا نهاية.

واشنطن أمام خيارين: إما الاعتراف بالإدارة الآبوجية في روجافا. ويترتّب على ذلك، رفع اسم حزب PKK من لائحة المنظمات الإرهابيّة. (وهذا ما يطمح إليه الحزب) أو منع إلهام أحمد من دخول أمريكا، لحين إعلان طلاقها وتبرّؤها تماماً من حزب PKK.

قال التزام أخلاقي قال.

لإلهام أحمد، شقيقة، داخل حزب PKK، اسمها الحركي؛ هيزيل، هذه كانت على علاقة عاطفية مع كادر داخل الحزب.

وكي تثبت إلهام أحمد أنها عبدة للحزب ومطيعة له طاعة عمياء، ومخلصة، وكل شيء، قامت بالتبليغ عن اختها بسبب علاقتها مع ذلك الشاب.

هكذا، يقوم حزب PKK بتربية كوادره: أن يقتل الرفيق رفيقه، إذا اشتبه به. أن تشهّر الأخت بأختها، لأنها على علاقة عاطفية مع شاب، داخل الحزب، وتعرّض حياتها أختها للخطر.

إلهام أحمد، وآسيا عبدالله، يحاضرن في العنف ضد المرأة. ويتعامين عن العنف الممارس ضد المرأة، داخل حزب PKK. ثم يقولن لنا: التزام أخلاقي.

هفال روناهي (إلهام أحمد)، التزامك بحزب PKK هو التزام تنظيمي، عضوي، ولا يمكنك التلفّظ بكلمة واحدة، دون أخذ الإذن من قيادتك في PKK.

يمكنك خداع بعض الحمقى والسذّج، لفترة معيّنة. ولا يمكنك خداع العالم إلى ما لا نهاية. خلفك تاريخ دموي مُسجَّل، وأمامك تاريخ يراقب ويسجّل.

نسخة إلى إلهام أحمد، مظلوم عبدي، آلدار خليل، فوزا اليوسف، هاجر عفرين، اسماعيل ديريك، زوهات كوباني، باهوز أردال....، قبل أن يقوم شبيحتهم بالتبليغ عن المنشور، وحذفه.

صورة "إلهام أحمد"مع الكاتب "هوشنك اوسي" في جبل قنديل بشمال العراق عام ٢٠٠٧


المقال يعبر عن رأي الكاتب

47261