أنور ناسو: حملة الاعتقالات تأتي لــزيادة الضغط على المجلس الوطني و بــثّ الرعب في المنطقة

أنور ناسو: حملة الاعتقالات تأتي لــزيادة الضغط على المجلس الوطني و بــثّ الرعب في المنطقة

Jul 18 2021

ارك نيوز ... قال عضــو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُـردستاني- سوريا، أنــور نـاســـو : إنّ الاعتقالات والمداهمات ليلة الأمس والتي طالت أعضاء وقيادات أحزاب المجلس الوطني الكُـردي، هي محاولة لإنهاء الحياة السياسية، وزيادة الضغط على المجلس وأحزابه.

واختطف مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي ليلة الأمس كلّاً من عضو المجلس المنطقية للحزب الديمقراطي الكُـردستاني، محمد صالح أحمد بعــد مداهمة منزله الكائن في قرية عابرة التابعة لبلدة جل آغا، واختطاف عزالدين ملا عضو المجلس الفرعي بعد مداهمة منزله في مدينة قامشلو، واختطاف محمــد أيــو بعد مداهمة منزله في مدينة قامشلو، واختطاف الإعلامي برزان حسين مراسل قناة ARK بعد مداهمة منزله في بلدة كركي لكي، ومداهمة منزل عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُـردستاني، ويس شيخي، والذي لم يكن متواجداً أثناء المداهمة.

وقال ناسو: هذه الانتهاكات من قبل الاتحاد الديمقراطي مستمرة منــذ استلامهم المنطقة، وارتفاع وتيرتها في هذه الفترة بعد مقتل أمين عيسى في الحسكة، وتعذيب المواطن محمد سليمان في قامشلو، تـأتي ضمن عدة سياقاتٍ، هدفها تــرهيب المواطنين والناشطين، ومحاولة منهم لإنهاء الحياة السياسية، وبثّ الرعب في المنطقة الكُـردية كي لا ينتفض الشعب ضدهم كما حصل في المناطق العربية الخاضعة لسيطرتهم، وهــي رسالة موجّهة إلى المجلس الوطني الكردي مع غياب المبعوث الأمريكي، لزيادة الضغط على المجلس كي ينضمّ إلى الإدارة الحالية، وفــق شروطهم، وزاد: تلك الانتهاكات حدثت أيضاً خلال فترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بعد انتهاء مهمة البعثة الأمريكية وتغييرها، وكما رأينا أحرِقت مكاتب المجلس وأحزابه.

والثانية بحسب ناسو موجّهة إلى إقليم كُـردستان، بعد اعتقال القوات الأمنية في الإقليم أعضاء من الاتحاد الديمقراطي، وبالتالي رسالة للحزب الديمقراطي الكُـردستاني باعتقال حلفائهم في كُـردستان سوريا.

وأكّد ناسو: استمرار الترهيب بكافة أشكاله، السياسي، والفكري، وعدم السماح لأيّ جهةٍ كانت بالعمل في مناطق سيطرتها، وبالتالي زيادة الضغط على المجلس كي يعلن الأخير عدم خوض جولاتٍ جديدة من الحوار الكُـردي حتى إيقاف الانتهاكات، وهذا هدفهم الأساسي من حملة الاعتقالات، لاسيما أنّ الاتحاد الديمقراطي لا يؤمن إطلاقاً بوحـدة الصـــف الكُــــردي.

حملة الاعتقالات كانت قـد بدأت بتاريخ 21 أيار الماضي بعد اعتراض مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي سيارة عضو محلية الشهيد نصر الدين برهك في جل وآليــان، عبدالغفار محمد، واختطافه، إلى جانب اختطاف عضــو الديمقراطي الكُـردستاني، فرمز عبدالكريم صوفي بعد مداهمة منزله في قرية مرزا باني بريــف ديــرك بتاريخ 13 تمــوز الحالي.

وبالرغم من تعهد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، للمجلس الوطني الكُـردي، وبضمان الراعي الأمريكي، بإنهاء مسلسل الانتهاكات لإطلاق جولةٍ جديدة من الحوار الكُـردي، إلا أنها ما زالــت مستمرة، ومــن شأنها تعطيل إطلاقها.

المصدر : يكيتي ميديا

187