اردوغان: شرق الفرات هي المشكلة الاكبر لمستقبل سوريا
بعيد الاتفاق الروسي التركي حول ادلب, تتقارب تصريحات البلدين حول المنطقة و مواضيع أخرى, اعلنت تركيا و روسيا أن الخطر الاكبر على مستقبل سوريا هي مناطق شرق الفرات.
خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد في مطار "أتاتورك" بمدينة إسطنبول، قبيل توجهه إلى مدينة نيويورك الأمريكية للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة, قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المشكلة الأكبر بالنسبة إلى مستقبل سوريا حاليًا هي المستنقع الإرهابي المتنامي شرقي الفرات تحت رعاية بعض حلفاء تركيا، في إشارة إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د.
قال وزير الخارجية الروسي أن أكبر تهديد لسيادة سوريا يأتي من شرق الفرات, و أكد أن بلاده تطالب أمريكا بإيقاف نشاطاتها في سوريا.
قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أيضا الخميس 21.09.2018، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده في ساراييفو مع نظيره، وزير خارجية البوسنة والهرسك، إيغور تسرناداك إن أكبر تهديد لسيادة سوريا ووحدتها يأتي من شرق الفرات، من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من قبل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
قال لافروف أيضا: "تُقام تحت إشراف أمريكا هياكل تتمتع بحكم ذاتي، مشددا على أن موسكو كانت وستظل تطالب الولايات المتحدة بوقف هذه الأنشطة غير المشروعة".
منذ دخول الولايات المتحدة الأمريكية سوريا, تتهمها روسيا بأن وجودها غير شرعي طالما لم يتم بالاتفاق و التنسيق مع النظام السوري.
تأتي تصريحات لافروف في الوقت الذي اتفقت فيها روسيا و تركيا حول الوضع في إدلب, و تقويان نشاطهما التنسيقي و الدبلوماسي حول سوريا, في المقابل وعلى الرغم من الوجود الأمريكي في شرق الفرات, إلا ان مصير هذه المنطقة لايزال مجهول خاصة أنها لم تحصل على اعتراف داخلي او اقليمي او دولي, ولم تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية إلى الآن موقفا صريحا حول مستقبل وجودها في سوريا, كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد أعلن ان وجود قوات بلاده في سوريا إنما للقضاء على الارهاب, و أنهم سيدرسون مستقبل قواتهم في سوريا بعد الانتهاء من الحرب على الارهاب.
1381
