مسلم محمد: بالحل السياسي تكون حقوق كافة أطياف الشعب السوري محفوظة.
صرح عضو مكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بأن الاتفاق الروسي التركي في مؤتمر سوتشي بروسيا دارت حول عدة محاور بسوريا و تحديداً الازمه في محافظة ادلب وجميعها تقع في مصلحة دول المنطقة ودول الكبرى و النظام السوري .
في تصريح خاص لـ ARK، قال عضو مكتب سياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا مسلم محمد بخصوص اتفاقية بين روسيا وتركيا حول ادلب :" بالنسبة لملف محافظة ادلب والصراع الذي كان على وشك البدء تم الاتفاق على انشاء منطقة منزوعة السلاح وامتدادها يكون من 15 الى 20 كيلومتر، اما مسلحو النظام و المعارضة والفصائل المتشددة سيتم المصالحة ما بينهم في الشهر المقبل، وحسب الاتفاقية ستقوم مجموعات متشددة ومعروفة بتطرفهم بتسليم جميع انواع اسلحتها الثقيلة مثل راجمات الصواريخ والمدافع، و هذه الخطوات هي الاهم بالنسبة في اتفاقيتهم.
واوضح محمد بأن تداعيات هذه الاتفاقية على تركيا و أوربا، كانت بمثابة رادع لمنع حدوث مجزرة انسانية التي كانت ستحصل للمدنيين في ادلب التي تحوي اكثر من ثلاثة ملايين من المدنيين لأنه في حال حدثت الحرب ما بين القوات المتصارعة على الارض كانت ستحدث هجرة بمئات الالاف الى تركيا و اوروبا واماكن اخرى.
ومن جهة اخرى تركيا تقول للمعارضة بانها قامت بحمايتهم سواء كانوا مسلحين ام مدنيين لكن المجموعات المتشددة والارهابية سيقومون بتسليم اسلحتهم و في المدة المقبلة سيتم اعادتهم الى دولهم وبلدانهم اما بالنسبة للسوريين الذين انضموا الى هذه المجموعات الارهابية تركيا تقول بانها ستقوم بعملية مصالحة كما حصل في المؤتمر العالم الذي حصل في مدينة تبريز بإيران ما بين روسيا و ايران و تركيا في حين تم الاتفاق على اعادة هؤلاء المتشددين الى دولهم واماكنهم.
وأضاف القيادي الكوردي بأن المؤتمر بشكل عام يمكن تلخيصه بملف محافظة ادلب والمصالحة على ازمة سوريا و التباحث على ملفي المالي والاقتصادي ما بين روسيا و تركيا و روسيا ايضا تريد القول للنظام السوري بانها استطاعت ان تفرض على المجموعات المتشددة أن تسلم اسلحتها الثقيلة وان مسلحي النظام ايضا اللذين استطاعوا البقاء على الخط ولم ينسحبوا مع اسلحتهم الثقيلة وانهم قاموا بترويض المجموعات المسلحة بتسليم اسلحتهم و تركيا ايضا تقول بانه باستطاعتها انشاء ابواب برية على الحدود مع سوريا و بذلك يتم بسط نوع من الامن في المنطقة.
أشار مسلم إلى أن تركيا منذ امد بعيد تقول بانه يجب عليها تحرير منطقة شرق الفرات من مسلحي الـ PYD كونه يشكل خطراً على تركيا ويهدد امنها واستقرارها ، وتركيا الان تسيطر على اكثر من اربعة الاف كيلو متر من الاراضي السورية الممتدة من مناطق شرق الفرات الى عفرين الكوردستانية و مناطق واسعة من ادلب.
وفي الختام قال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا مسلم محمد بالنسبة لمثل هذه المصالحات والاتفاقيات بالأخير تقع في مصلحة دول المنطقة و الدول الكبرى و في مصلحة النظام السوري بشكل خاص لأنه بعد ثمانية اعوام من القتل والتشريد والارهاب يستطيع النظام السوري بسط سيطرته على كامل مناطق سوريا و سيعود بشكل اقوى من السابق وهذا لا يناسب الثورة السورية ولا يتطابق مع مصالح الشعب السوري والحل لهذه المعضلة ان يكون عبر حل سياسي دولي اما عن طريق جنيف أو الامم المتحدة أو عن طرق معتمدة و ذلك ما سيخدم الشعب السوري .
هناك ثلاث نقاط يمكن الاعتماد عليها و تطبيقها من أجل مصلحة الشعب السوري:
اولاً: تطبيق مصالحة و حل سياسي ما بين النظام والمعارضة لضمان حقوق كافة السوريين.
ثانياً: أن يتم وضع دستور بعد الحل السياسي ويكون داخل هذا الدستور حقوق كافة اطياف الشعب السوري محفوظة.
ثالثاً: ان يتم اجراء انتخابات عادلة عبر الصناديق او الاصوات والمواطن السوري يرشح من يراه كفؤا لمهماته.
1093
