إقامة دائمة في مخيمات الذل لنازحي عفرين

إقامة دائمة في مخيمات الذل لنازحي عفرين

Sep 14 2018

آرك نيوز .. بسبب الاشتباكات التي جرت بين الجيش التركي والفصائل المسلحة من جهة ومسلحي الوحدات من جهة أخرى والقصف الجوي والبري التركي على قرى ونواحي ومركز مدينة عفرين التي بدأت في 20/1/2018 وانتهت بفرار قياديي ال ب ي د ومسلحيهم بتاريخ 18/3/2018 فرّ الآلاف من أهالي عفرين إلى قرى مناطق حلب (أحرز – فافين – تل رفعت – ديرجمال – حريتان –نبل – الزهراء ومناطق أخرى ) .

وبدأ قياديو ال ب ي د الفارون بإعطاء أوامر بنصب خيم للنازحين في فافين تل رفعت وحريتان وحوت المخيمات الثلاثة العشرات الآلاف من نازحي عفرين وبدأوا بسياسة منع النازحين الراغبين من العودة إلى عفرين أو السماح لهم بالرحيل باتجاه حيّي شيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب .

وبالرغم من التعتيم الإعلامي في مخيمات ريف حلب إلا أن نشرُ بعض المقاطع المصورة يظهر فيه المعاناة الإنسانية التي يعيشها النازحون الكورد ونشر ناشطون يوم أمس الخميس 13/9/2018 على شبكات التواصل الاجتماعي صورا لتثبيت الكرفانات بدلا من الخيم في مخيمات النازحين في ريف حلب أو كما يسمونه بمناطق الشهبا .

واعتبر ناشط من عفرين فضّل عدم الإفساح عن اسمه لمؤسسة آرك الإعلامية أن تثبيت الكرفانات لنازحي الكورد في مناطق ريف حلب إقامةً دائمة لهم في مخيمات الذل والعار لا كما يسمونه بمخيمات برخدان وسردم .

وأضاف الناشط أن السياسة التي يتبعها ال ب ي د في منع النازحين من العودة تصب في مصلحة الحكومة التركية والفصائل المسلحة وتكون عاملا مساعدا في تغيير ديمغرافية عفرين الكوردستانية .

وهذا ويعيش أكثر من مئة ألف من نازحي عفرين في مخيمات ريف حلب ومناطق كوباني والرقة والجزيرة ومعظمهم يعانون من نقص الخدمات. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 1000 عائلة كوردية من عفرين في كوباني والجزيرة يعانون من نقص في الخدمات والمسؤولون في إدارة ال ب ي د الذاتية لا يكترثون لأمرهم .

ش.ع

1627