الأحد القادم, النظام يجري انتخابات الادارة المحلية
ينعقد يوم الأحد القام السادس عشر من أيلول انتخابات الإدارات المحلية للنظام السوري, في مناطق كردستان سوريا أيضا, قام النظام السوري بتحضيرات واسعة لعقد تلك الانتخابات.
بيّن رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات التابعة للنظام لاسوري إيلي ميرو، أن عدد المرشحين المنسحبين الذين لا يرغبون في متابعة ترشحهم بملء إرادتهم، وصل إلى 304 مرشحين، ليكون بذلك العدد النهائي للمرشحين في المحافظة 2515 مرشحاً, ولفت، إلى أن عدد المراكز الانتخابية بلغ 770 مركزاً انتخابياً في جميع مناطق ومدن ونواحي وبلدات محافظة الحسكة.
وبحسب وسائل اعلامية مقربة من النظام ارتفع عدد المعتقلين من قبل مسلحي ب ي د ممن تقدموا للترشيح لمجالس الإدارة المحلية إلى أكثر من 100 بينهم عدد من النساء، حيث تم إجبارهم على الانسحاب من الترشيح، وأخذت منهم تعهدات خطية بذلك، وتهديدهم بالتهجير من مناطق سكنهم ومصادرة ممتلكاتهم الخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
يقول ناشطون حول اعتقال المرشحين من قبل مسلحي ب ي د, ماهي إلا حلقة جديدة في مسرحيات النظام و ب ي د.
من جهته, أكد أمين فرع حزب البعث في الحسكة، تركي عزيز حسن لـ صحيفة «الوطن» المقربة من النظام السوري: أن الانتخابات ستجري في موعدها المحدد في السادس عشر من الشهر الجاري بعد صدور قوائم الوحدة الوطنية بقيادة حزب البعث إضافة إلى قوائم المستقلين»، لافتاً، إلى أن الانتخابات استحقاق ديمقراطي, جاءت متممة ومكملة لانتصارات الجيش العربي السوري (جيش النظام السوري) على الأرض في مختلف الجبهات على العصابات الإرهابية وداعميها ومموليها.
كشف رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات سليمان القائد، في وقت سابق عن نحو 46 ألف طلب ترشح لانتخابات الإدارة المحلية في نهاية المدة المحددة لتقديم الطلبات. وأعلن القائد عن تحديد 5305 مراكز لانتخابات الإدارة المحلية في المحافظات.
وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات المحلية للنظام في سورية مطلع عام 2016، بحسب قانون الإدارة المحلية رقم 107، بعد انتهاء ولاية المجالس المحلية في أنحاء البلاد، التي انتخبت نهاية 2011.
انعقاد الانتخابات في سوريا بشكل عام و في مناطق كردستان سوريا بشكل خاص, يأتي بعد حوالي ست سنوات من حكم ب ي د في مناطق من كردستان سوريا, على الرغم من استشهاد آلاف الشباب الكرد ممن خطفهم ب ي د و زجتها في معاركها و لاسيما في مناطق خارج كردستان سوريا, على الرغم من التنسيق و التعاون بين النظام و ب ي د, إلا أن ب ي د لم تستطع حتى الآن أن تأخذ اعترافا رسميا أو دستوريا من النظام السوري, وفي المقابل لم تستطع إخراج النظام من مناطق كردستان سوريا, لا سيما القامشلي و الحسكة.
بعد ست سنوات من ادعاء ال ب ي د بإعلان النظام الفدرالي لمناطقها, باتت تتحدث مؤخرا عن اللامركزية السياسية, و الأن تتحدث فقط عن اللامركزية بدون "السياسية", و في اجتماعاتها المؤخرة مع النظام السوري في دمشق, تحدثت وسائل الاعلام عن رغبة النظام مشاركة ب ي د بالمناطق التي تسيطر عليها في انتخابات الادارة المحلية.
1074
