أكاديمي كوردي سوري: PKK ليس لديه أي برنامج قومي كوردي .. يعمل مع من يدفع له ضد شعبه

أكاديمي كوردي سوري: PKK ليس لديه أي برنامج قومي كوردي .. يعمل مع من يدفع له ضد شعبه

Dec 30 2020

ارك نیوز.... أكد الأكاديمي والسياسي الكوردي السوري كاوا أزيزي، اليوم الثلاثاء، أن عمل حزب العمال الكوردستاني PKK ضمن ميليشيات الحشد الشعبي يعني أنه ليس له أي برنامج قومي كوردي، وأنه يعمل مع من يدفع له ضد شعبه، مشيراً إلى وجود اتفاق بين PKK وتركيا والعراق لإضعاف إقليم كوردستان.

يعمل مع من يدفع له

وقال أزيزي، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة صلاح الدين في أربيل، لـ (باسنيوز): «إن عمل PKK ضمن ميليشيات الحشد الشعبي, يعني:

أولاً: أن هذا الحزب ليس لديه أي برنامج قومي كوردي .

ثانياً: أن يكون من تركيا ويعمل ضمن ميليشيا عراقية تابعة لإيران، يعني أن هذا الحزب يعمل مع من يدفع له، وهذه إهانة للكورد والقضية الكوردية، لأنه مهما فعل PKK تبقى الصبغة الكوردية عليه».

ثالثاً: الحشد موجه ضد إقليم كوردستان، وهو مشحون عنصرياً بمعاداة الإقليم، وإن المشاركة مع هكذا عصابات ضد أبناء جلدتك وضد أول كيان كوردي شبه مستقل يعنى أنك ضد شعبك.

رابعاً: تحريض الإيزيديين على أنهم ليسوا كورداً وأنهم إيزيديون عراقيون، والعمل ضد انضمام شنگال إلى إقليم كوردستان حسب المادة الدستورية 140، يفضي إلى توصيف هذا الحزب بكل الصفات اللاوطنية واللاقومية واللاكوردية».

الدور المنوط بـ PKK في إقليم كوردستان

وقال أزيزي: «PKK يشكل خطراً على الأمن القومي لكوردستان، وقد أشار الباحث وصديق الشعب الكوردي إسماعيل بيشكجي بوضوح إلى هذه النقطة، حيث قال إن PKK يعمل وفق مصالح تركيا وإيران والعراق وسوريا».

وتابع أزيزي، أن الدور المنوط بـ PKK حاليا هو الآتي:

أولاً: القيام بأعمال مسلحة انطلاقاً من أراضي إقليم كوردستان ضد تركيا، وهذا خرق للقانون الدولي ويحاسب عليه العراق وإقليم كوردستان كأحد أشكال العدوان، وباعتبار العراق أيضاً ضد الكورد فهو يقف على الحياد كون PKK يعمل لصالحه لإضعاف الإقليم، ويجلب الدمار والاحتلال التركي إلى أراضي إقليم كوردستان، وقد تقدمت تركيا بأكثر من خمسين كيلومتراً ضمن أراضي اقليم كوردستان . والآن تقدمت هذه القوات إلى جبال بارزان وحدود منطقة زاخو وتقترب من أربيل. ويبدو أن هناك تنسيق ضيق بين PKK والحكومة العراقية لخنق الإقليم وإنهائه.

ثانياً: محاصرة الإقليم من الشمال والجنوب (شنگال ومخمور) والشرق والغرب.

ثالثاً: التحرش عسكرياً بالبيشمركة وافتعال فتنة عسكرية، في محاولة لإشعال حرب أهلية كوردية - كوردية».

دور PKK في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)

وقال الأكاديمي الكوردي: «إن PKK عملياً هو الحاكم الفعلي لغربي كوردستان، وقد همش الكورد السوريين إلى حد بعيد، وهو مسيطر عسكرياً واقتصادياً وسياسياً وإداريا، وعلى كورد سوريا، بما في ذلك حزب الاتحاد الديمقراطي PYD إفهام PKK بأن هذا الوضع من غير الممكن أن يستمر».

وشدد أزيزي على «ضرورة انسحاب PKK من غربي كوردستان، لأن وجوده هوسبب حقيقي لاحتلال تركيا لبقية غربي كوردستان، ومعها الفصائل السورية التابعة لها».

وقال الأكاديمي الكوردي: «نعتقد بأن الكرة في ملعب PYD، ويقع على عاتقه تحمل المسؤولية الكاملة والقيام بمبادرة حقيقية لوضع حد لسلطة PKK في غربي كوردستان، وطلب المساعدة من كل الأحزاب الكوردية السورية، وعلى رأسها أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا».

كما دعا أزيزي PYD إلى «إزالة كافة العراقيل أمام الحوار الكوردي - الكوردي من خلال التقدم في عملية الحوار وتجاوز الخلافات الباقية، بإصلاح الوضع التعليمي وتبديل الخدمة الإلزامية بالخدمة التطوعية ووضع حد فاصل لا رجعة فيه بينه وبين PKK».

وختم كاوا أزيزي حديثه قائلاً: «علينا استغلال الوضع وخاصة وجود الأمريكان بيننا والتنسيق الكامل معهم، إلى جانب حماية العلاقة الوطنية مع دمشق، أيّاً كان هناك وحكم فيها، كون دمشق هي مركز الدولة، وعلينا عدم الابتعاد عن الدولة السورية، لأننا سوريون وحل القضية الكوردية يجب أن يكون من خلال الحل السوري الشامل والدستور السوري الجديد بإشراف الأمم المتحدة».
basnews

المقال يعبر عن رأي الكاتب

1145