كورد سوريا وقود حزب تأسس في تركيا

كورد سوريا وقود حزب تأسس في تركيا

Dec 06 2020

كورد سوريا وقود حزب تأسس في تركيا
ماهر حسن

افطن بتطرق عن حزب تأسس في تركيا(pkk ) ان ارتطم بقدح وهتر ابواقه من الساذجين وكتبته الاكترونية من كورد سوريا وان يصبوا جام غضبهم وشتائمهم دون تبصّر وتدبر ،كونها باتت في الحكم عادة. خرافة pkk افلحت في ان يستسلم هذه الجوقة لها، ويردّدوا شعارها ، ما جعلها تترسّخ في وعيهم (tu tişt ji azadiyê û serxwebûnê çêtir nîne ) (rizgarî û yekbûna kurdistan ) (dewlet û netew) ، وكلما دق الكوز بالجرة يسحب هؤلاء رؤوسهم من جحورهم ويبدؤون بتخوين ولعي .
كما سنقدم توضيح باختصار كيف انتقل حزب كورد تركيا من شزبه في تركيا الى شكيمة في كوردستان سوريا بعد أزمة 2011 ، اضافة الى كشف اهتجاء بيشمركة روژ وحكومة اقليم كوردستان؟

سعى النظام الى استقطاب الكورد لإمكانية إجهاض الاحتجاجات ووقف تطورها في بداية الازمة ،الا ان الاخير رفض الاستغلال في تحد غير مسبوق لنظام يحكم تحت غطاء حزب البعث الفاشستي وقانون الطوارئ . مما دعا النظام الى اللجوء لاستخدام ورقة pkk ضد الكورد بوصفه نصيرًا له ، ليقوم PKK بدور الشرطة والإدارة، حتى يمكنه من البقاء متمسكا بزمام الأمور . قدم النظام التنازلات الشكلية ل PKK من خلال مسرحيات هزيلة، ومن أجل تحقيق هدف النظام لجأ pkk إلى الأساليب الآتية:

-تعرض لاحتجاجات الكورد بالقمع الشرس ، تحت ذرائع وحجة عدم تعرض مدن الكوردية لدمار بالمعنى الحرفي للكلمة
-نشر رعب يعشش في الصدور وادعاء بالعجز والغلبة على الأمر وعدم القدرة على فعل شيء تجاه نظام جبار وعتادها العسكرية .

تطورت هذه الاحتجاجات وتحولت فيما بعد الى مواجهات دامية مع pkk في مدن وبلدات سقط فيها قتلى وجرحى مثل مجزرة عامودا (نعت الشهداء بمرتزقين ، الا ان المتحدث YPG بعد اعوام اعتبرها حدث مؤسف ويتحملون مسؤولية) . الى ان باتت اوضاع السياسية مزرية واقتصادية مهمشة وتفشي البطالة الى حد اكثر من 70% والإفقار نتيجة انهيار القطاع العام بعد نهب طويل له الى جانب قوانين الجائرة مثل اتاوات وضرائب واستلاء على بيوت تعود ملكيتها للكورد وادخال مناهج تعليمة مؤدلجة غير معترف بها دوليا والخ.

وفي صدد تتابع الاحدث على المستوى الزمني وكيفية انتشارها على مستوى الجغرافي من اڤا مزن الى جياي كرمانج بعفرين ، يلمس المرء أثر استلام pkk الغير المنضبط، والذي ظهر اثاره بشكل واضح في التحكم الاحتكاري لكورد سوريا ، ذلك - باستغلال من لا حول ولا قوة له لرفع اعلام وصور قادة pkk بين قاب قوسين من قيادة pkk اتراك امثال دوران كالكان ، واستفزاز الاتراك وكانت النتيجة عكس سخافات التي دعت بها pkk لامن مناطقنا من الهتك وتدمير ،ورأينا دخول جندرما الاتراك واجتياح عفرين وسرى كانية وتدميرها على بكرة ابيها ، وإصرارها على جر الكورد السوريين إلى الكارثة ذلك برفض مطالب الأمريكيين بخروجها من منطقة تحت حجة تصدي لانتهاكات الاتراك بحق الكورد . وهذا كلام حق، يراد به باطل.

موقف pkk من بيشمركة واقليم كوردستان

يبدو أن (pkk) تريد الخروج امام اتباعها في موقف ناصح ونقي ومشرفاً ، ولاسيما بعد النهضة العمرانية لاقليم كوردستان واستقواءها بعد اعوام من العجاف والعجز ، اذ يقوم pkk بحشد اتباعه وعلى رغم تفشي وباء كورونا الذي أقلق العالم ، بحالة وطنية شاملة بهدف تشويه اقليم كوردستان ووصم قادتها بخونة، وهنا تذكرت ابيات شعر ، يقول الشاعر قبيح من الإنسان أن ينسى عيوبه ويذكر عيبا في أخيه قد اختفى ولو كان ذا عقل لما عاب غيره وفيه عيوب لو رآها قد اكتفى
كما تسعى pkk إلى حرب اعلامية على بيشمركة روژ آفا وتحويل تلك القوة إلى فزاعة على غرار استراتيجية النظام السوري . وحاولت مراراً وتكرارا باجهاض هذه القوة الكوردستانية وتشديد من لغة الوعيد والعزف على وتر اقتتال ، كما وجِّه إليهم تهمة التبعية للحكومة التركية ، وعمل على ربط استمرار الاستقرار والامن في كوردستان سوريا ببقاء PKK فيها وسد الأبواب العودة بوجه بيشمركة روژ اي كورد سةرخت يرفضون عودة ابناء كوردستان سوريا لديارهم وبين اهلهم ، والتلميح بأن مطالب مجلس الوطني باخراج القوة الدخيلة في كوردستان سوريا تحمل في مضامينها مخاطر جمة على الكورد وهذا ما لا يستوعبه العقل والمنطق

مظلوم عبدي تحت مرجعية خاضعة لوصاية وأوامر PKK ؟!

ويبدو جليلا تكاثف الإشارات التي تدل على تدخل PKK في المحادثات الكوردية الجارية ، لا مجال للشك بحقيقة ذلك . كما يلعب حزب PYD في هذا السياق دور دمية عرض الأزياء في واجهات المحلات تماماً ، اذ تكمن صناعة القرار بأيدي القادة الحزب العمال الكردستاني ، ويستمر الحزب في محاولات للضغط على قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وإعادته إلى بيت الطاعة والالتزام بقراراته واجندته ولكن يبقى السؤال هل سينجح مظلوم عبدي بطرد PKK كما صرح سابقا بوضع خطة دون سقف زمني لخروج القوات الدخيلة دون التصادم معها ؟!

المقال يعبر عن رأي الكاتب

54029