خيوط المؤامرة ضد اقليم كوردستان ..؟
خيوط المؤامرة ضد اقليم كوردستان ..؟
طارق خيركي
عمدت الدول الاقليمية مع بعض ادواتها المعادية زعزعة استقرار إقليم كوردستان و إضعافه سياسيا واجتماعيا واقتصاديا و عملت بكل الأساليب للضغط على حكومته وعلى تأليب الشعب الكوردي عليه و إشعال نار الفتنة بين الإخوة وذلك من خلال ضرب مصالح الاقليم بأيادٍ قذرة ، لها باع طويل في الإجرام و التدمير والترهيب ، ولكن !!!
هيهات لها ان تنجح او ان تصل إلى مآربها في محو إقليم كوردستان من الخارطة الجيوسياسية في المنطقة والعالم .
والسؤال اللاهث هنا لماذا يتم استهداف كيان إقليم كوردستان ؟
تعالوا لنكشف مع بعضنا البعض خيوط المؤامرة المحاكة ضد الكورد في كوردستان العراق وسوريا
أولها : العمل على فرض حصار اقتصادي على كوردستان من قبل الحكومة الاتحادية عبر قطع رواتب موظفيها والذي قد يسبب ثورة شعبية ضد حكومة الاقليم .
ثانيا : إشعال جبهة النزاع الافتراضي بين تركيا و pkk وجعل أراضي كوردستان ساحة حرب لها واستفزاز الحكومة وجرها للاقتتال الاخوي أي الكوردي - الكوردي .
ثالثا : استغلال جائحة كورونا وانشغال الإقليم بهذا المرض اللعين والذي شل الحياة فيه و كلفه مبالغ طائلة للقضاء عليها .
رابعا : تحريض الأطراف السياسية على بعضها و افتعال ازمات سياسية بينها وذلك عن طريق المطالبة باللامركزية للمحافظات .
خامسا: تقليص نفوذ سلطة الإقليم على بعض المناطق المقتطعة منه والمعروفة بالمتنازع عليها .
سادسا : دعم الحملات الإعلامية التي من شأنها ضرب كوردستان سياسيا .
سابعا : إفشال المفاوضات الجارية بين ENKS و PYD في كوردستان سوريا و العمل على توسيع الشرخ أو الهوة بينهما .
مؤامرات محبوكة من قبل أعداء كوردستان من شأنها طمس هوية الكورد وكوردستان ومنع تحقيق الحلم الكوردي في إقامة دولتهم
فما الحل لإيقاف مثل هذه المؤامرات ؟
من خلال قراءتنا للأحداث الجارية والمتسارعة جدا ومن خلال الواقع المنظور نرى بأن الحل يكمن في :
١- استمرار حكومة الإقليم برئاسة السيد مسرور بارزاني بعملية الإصلاح التي بدأها منذ انطلاقة أعمال الكابينة الحكومية التاسعة .
٢- تمتين أواصر العلاقات مع الدول العظمى وتسخيرها لخدمة كوردستان ومصالحها ، وهذا ما يستطيع الرئيس نيجيرفان بارزاني وبحكم علاقاته الجيدة والمتينة معها القيام بذلك .
٣- تكثيف الضغط الشعبي على نقل ساحة الاحتراب بين تركيا و pkk إلى خارج الإقليم .
٤- اتفاق القوى الكوردستانية حول رؤى سياسية واحدة ، ضمن جبهة العمل المشترك برعاية المرجعية الكوردستانية الرئيس مسعود بارزاني .
٥- تقوية البنية التحتية وخاصة الاقتصادية وذلك بزيادة الإنتاج المحلي للمواد الغذائية والصناعية والاكتفاء الذاتي بالمنتوج المحلي.
٦- التعاون بين كافة فئات الشعب لدرء الخطر عنها .
٧- دعم كوردستاني و شعبي للحوار الكوردي الكوردي في كوردستان سوريا للوصول إلى حل جذري للصراعات الجارية منذ عقود .
المقال يعبر عن رأي الكاتب
983
