الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الإعلامي هوزان عبدالحليم أبوزيد

الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الإعلامي هوزان عبدالحليم أبوزيد

Nov 18 2020

آرك نيوز... تمر يوم غد الخميس 19 تشرين الثاني 2020, الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الإعلامي هوزان أبوزيد, الذي استشهد برصاصة قناص أثناء تغطيته للأحداث والاشتباكات الدائرة بين مسلحي الـ ب ي د ومسلحي الجيش الحر في مدينة سرى كانيه بكوردستان سوريا.

نبذة عن حياة الإعلامي الشهيد هوزان عبد الحليم أبوزيد

الشهيد الإعلامي هوزان عبدالحليم أبوزيد، أول شهيد إعلامي كوردي في الثورة السورية ذو الـ 19 ربيعاً، الشهيد هوزان أبوزيد هو أول من رفع العلم الكوردي في ساحات مدينة حمص السورية وهو يهتف شعارات الثورة متضامناً مع المدن السورية الأخرى.

الشهيد هوزان عبد الحليم محمود أبوزيد المعروف بـِ هوزان حليم أبوزيد, من مواليد قامشلو 23/آذار/1993، كان طالبا في السنة الثانية, اختصاص تقنيات الحاسوب بمدينة حمص. من عائلة مثقفة، والده الشاعر والمناضل حليم أبوزيد، والدته دلشاه إسكان تحمل إجازة جامعية من كلية التربية ممنوحة بشهادة تقدير من منظمة اليونسيف لدورها المتميز في مشروع تعليم الفتيات بمدينة قامشلو سنة 2006.

الشهيد كان يعمل كناشط وإعلامي في الثورة السورية منذ الأيام الأولى لقيامها، حيث شارك في جميع المظاهرات بمدينة قامشلو وعرفته جميع أحيائها، وعندما صدف أن ذهب لتقديم امتحاناته الدراسية بمدينة حمص شارك في مظاهراتهم و رفع فيها علم كوردستان.

كما أنه شاركهم في نصب خيم الاعتصام في ساحة الخالدية بحمص، وكان الشهيد هوزان أول من رفع العلم الكوردي في ساحتها الرئيسية وهو يهتف شعارات الثورة متضامناً مع المدن السورية الأخرى.

وإضافة لعمله كمصور للثورة كان يراسل أغلب المواقع الإلكترونية المناهضة لنظام الأسد, والمحطات الفضائية المهتمة بالشأن السوري.

كذلك عمل الشهيد كمنشد للثورة، ولشدة إعجاب الثوار والجماهير المتظاهرة به فقد أسمته (قاشوش قامشلو) على غرار المنشد والشهيد ابراهيم القاشوش في حماه.

ابتدع الشهيد طريقة فعالة في إبطال مفعول قنابل الغازات المسيلة للدموع التي كان يستخدمها نظام الأسد لتفريق المظاهرات. واتبعت طريقته بعد ذلك على نطاق واسع في قامشلو.

وقد ارتقى الشهيد عندما كان يوثق بعدسته الأحداث الساخنة في مدينة سرى كانيه، وفي اللحظة التي ارتقى فيها الشهيد كان يصور الحدث الأخير بعدسته التي فضحت وأرعبت نظام الأسد وشبيحته، حيث اغتيل الشهيد برصاصة قناص يوم 19 – 11 تشرين الثاني – 2012.

وبقيت آلة تصويره شاهدة على الوحشية والبربرية التي كان يرفضها الشهيد.

ش.ع

152183