بعد أشهر من الاحتجاز .. النظام يفرج عن عدد من موظفي شركات

بعد أشهر من الاحتجاز .. النظام يفرج عن عدد من موظفي شركات "مخلوف"

Sep 26 2020

ارك نیوز... كشفت وكالة أنباء فرنسية عن إفراج نظام الأسد عن عدد من الموظفين في شركات "رامي مخلوف" ابن خال الإرهابي "بشار الأسد"، جرى اعتقالهم بوقت سابق خلال الصراع بين السلطة والمال بين مخلوف، ونظام الأسد.

وقالت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن موظف سابق في شركة "سيريتل"، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن النظام أفرج عن عدد من الموظفين والمديرين"، مشيراً إلى أنه يعرف شخصياً أربعة بينهم، وفقاً لما أوردته الوكالة.

وكانت قالت الوكالة ذاتها في أيار/ مايو الماضي، إن إمبراطورية رامي مخلوف تزعزعت، كما برزت إلى العلن علاقته المهتزة مع بشار الأسد الذي إنعاش اقتصاده بعد تسع سنوات حرب، في قضية تتداخل فيها مصالح عائلية وسياسية ومالية.

وفي التاسع من شهر تموز الفائت، قال رامي مخلوف عبر صفحته على فيسبوك إن الاعتقالات الأمنية لموظفيه لم تتوقف طوال الأشهر الستة الماضية، وأضاف: "اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول، ولم لدينا إلا النساء"، حسب تعبيره.

وسبق أنّ قررت شركة سيرتيل تعيين "علي مخلوف" ابن رئيس مجلس إدارة الشركة بمنصب نائب وعضو في مجلس الإدارة بعد استقالة عمه إيهاب وكشف رامي مخلوف بأنّ شقيقه تعرض للضغط للتوقيع على عقود عاجلة الأمر الذي جعله أمام خيارين أما الرفض أو الاستقالة لكنه أختار استقالته بعد استحالة الرفض، حسب تعبيره ليعلن إيهاب لاحقاً وقوفه إلى جانب رأس النظام.

وكانت أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة التابعة للنظام قرارات تقضي بفسخ العقود المبرمة مع إدارة تلك الأسواق التي تضمن مشاريع تعود ملكيتها لـ "رامي مخلوف"، 29 يونيو/ حزيران الماضي، تبعها قرارات بطرح إدارة المشاريع في المزاد العلني، ليصار إلى منح عقود تشغيل الأسواق الحرة إلى إيهاب مخلوف ورجل أعمال كويتي مقيم خارج بلاده، الأمر الذي اعتبر مكافأة من رأس النظام لـ"إيهاب مخلوف" على تخليه عن شقيقه "رامي" خلال الصراع بين الطرفين.

هذا وخيمت حالة من الركود في التصعيد الإعلامي بين الطرفين خلال الصراع المعلن بينهما منذ طرح نظام الأسد لسوق الاستثمار الحرة في المزاد العلني عقب انتزاعها من نفوذ "رامي مخلوف"، فيما كان أخر رد حول الصراع من قبل الأخير في 31 يوليو/ تموز الماضي عبر صفحته على فيسبوك حيث تحولت المنصات الإعلامية لكلا الطرفين إلى حلبة صراع يتمثل بين السلطة والمال.

154