آراء حول اجتماع المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
بعد ان عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اجتماعا تدارسا فيه تطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الوطني السوري والقومي الكردي , وأكد الطرفان على ضرورة بذل الجهود من أجل تحقيق التقارب والتعاون بين أطراف الحركة الكردية، والعمل على تلافي الخلافات القائمة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها بلادنا سوريا والقضية القومية للشعب الكردي في سوريا، واتفق الطرفان على استمرار اللقاءات الثنائية بين الحزبين , تباينت الاراء حول عقد الاجتماع بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا و الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا , منهم من أيَّد بدء الاجتماعات بين الاطراف الكوردية , ومنهم من قال بنها لن تفيد بشيء .
في تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال نافع بيرو عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بأن مستجدات الاحداث على الساحة السورية في ظل التوجة لايجاد مخرج سياسي للازمة بعيدا عن العنف الى جانب العمل بجدية لتثبيت حقوق الكورد في هذا الاطار ضمن الدستور الجديد . يدفعنا كحزب الى تحمل المسؤولية والعمل مع اطراف الحركة الكوردية في كوردستان سوريا لتوحيد الخطاب السياسي فيما يتعلق بحقوق الكورد خاصة.
واضاف بأنَّ الحزب الديمقراطي التقدمي من الاحزاب ذات المكانة السياسية بين اطراف الحركة الكوردية ,وهو كان عضو مؤسس للمجلس الوطني الكوردي وتربطنا معه كحزب علاقات تاريخية , ودخلنا معا في تحالفات سابقة في هذا الاطار .
وأكَّد بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتطلع الى العمل مع الحزب التقدمي الديمقراطي الكوردي في سوريا في ظل هذه الظروف الحساسة , وذلك لان الوضع الحالي لايتحمل المزيد من التشرذم وهو بحاجة إلى التكاتف لكي لا تفوتنا هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في المستقبل القريب.
ومن جهته وفي تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال شلال كدو عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بأنَّ اي حوار بين الاطراف الكردية في سوريا يعتبر امرا جيدا في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها سوريا عموما , خاصة واننا على ابواب آفاق اخرى ربما تنهي الازمة المستمرة منذ ثمانية سنوات في البلاد وبالتالي فان استحقاقات المرحلة المقبلة تتطلب وبشكل ملح تفعيل الدور السياسي للكرد اكثر فأكثر.
كما وقال من غير المستبعد ان يتكلل هذه الحوارات واللقاءات في حال استمرارها وتكثيفها بل توسيعها ليكون بين المجلس الكردي والاخوة في الديمقراطي التقدمي -يتكلل- في نهاية المطاف الى عودة الحزب الديمقراطي التقدمي الى صفوف المجلس الوطني الكردي.
هذا وفي تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال المحلل السياسي منال حسكو: في سوريا لابد من الحل ، واللقاء بين أية أطراف أو أحزاب كوردية يجب أن تستند على المطالب المشروعة للشعب الكوردي وحقوقه اللتي تنص عليها القوانين الإنسانية ووفق العرف والقانون الدولي .
واضاف حسكو اللقاءات ضرورة ويجب الخروج بإجماع كوردي تحضيراً لما سيؤول له الوضع في سوريا ، ومن دون تدخلاتٍ تدخل في خدمة أجندات لا تمت بالقضية وتدخل في مصالحهم.
2318
